غنايم يثير في الكنيست قضية البيوت المهددة بالهدم في قلنسوة
النائب غنايم:
في ظل هذا الواقع الصعب وحالة الاكتظاظ وعدم توفر أراض للبناء ماذا يفعل من يريد أن يبني بيتا؟ من يبني بيته دون ترخيص لم يفعل ذلك لأنه يريد مخالفة القانون أو لأنه سعيد بذلك بل لأنه أجبر على ذلك
مهمة الدولة أن تساعد المواطنين حتى لا يخالفوا القانون ويجب تفهم الحالة الصعبة التي يعيشها أصحاب البيوت في قلنسوة وفي غيرها من البلدات العربية
وصل الى موقع العرب بيان من النائب مسعود غنايم، جاء فيه: "أثار النائب عن الحركة الإسلامية مسعود غنايم (الموحدة)، في الهيئة العامة للكنيست، الثلاثاء، قضية البيوت المهددة بالهدم في قلنسوة باعتبارها نموذجا لمشكلة السكن التي يعاني منها المواطنون العرب. وقال النائب غنايم في خطابه في الكنيست: "إن البيوت المهددة بالهدم في مدينة قلنسوة في المثلث هي مثال ونموذج على أزمة السكن التي يعاني منها المواطنون العرب في كل البلدات العربية، فعدد السكان العرب بازدياد بينما مساحة البناء بقيت كما هي دون توسيع أو زيادة".
وأضاف البيان: "وأضاف النائب غنايم: "في ظل هذا الواقع الصعب وحالة الاكتظاظ وعدم توفر أراض للبناء ماذا يفعل من يريد أن يبني بيتا؟ من يبني بيته دون ترخيص لم يفعل ذلك لأنه يريد مخالفة القانون أو لأنه سعيد بذلك، بل لأنه أجبر على ذلك، ومهمة الدولة أن تساعد المواطنين حتى لا يخالفوا القانون، ويجب تفهم الحالة الصعبة التي يعيشها أصحاب البيوت في قلنسوة وفي غيرها من البلدات العربية". وحول دور الكنيست ولجانها قال النائب غنايم: "الجلسات التي تعقد في اللجان المختلفة في الكنيست يجب أن يكون هدفها مساعدة المواطنين ومحاولة تفهم ظروفهم وأوضاعهم والعمل على طرح حلول لهذه المشاكل، فاللجان في الكنيست ليست مجرد ختم للمصادقة على قرارات لجان التنظيم والبناء مثلا أو السلطات الأخرى".