أبناء سخنين ينهي موسما ناجحا في الدرجة العليا
بلبول نجح في اعداد فريق قوي يعتمد على سرعة كبيرة في خط المقدمة
ينظر الكثيرون الى مردود فريق اتحاد أبناء سخنين في الدرجة العليا على أنه جيد جدا، قياسا بالأوضاع المالية التي يعيشها، فمجرد وصوله الى البلي أوف العلوي في الدرجة العليا يعد انجازا. صحيح أن السخنينيين أرادوا اللعب في البطولة الأوروبية، ولكن لا يمكن اعتبار عدم صنعه ذلك فشلا.
صورة لجمهور أبناء سخنين
وللتذكير فإنه في الموسم الذي سبقه ضمن الفريق البقاء في المباراة الأخيرة. نجاح السخنينيين يبدأ من الادارة ثم المدرب ماركو بلبول (على الأرجح سيستمر في عمله لموسم اضافي)، حيث نجح بلبول في اعداد فريق قوي يعتمد على سرعة كبيرة في خط المقدمة المتمثلة بمحمد كليبات ومحمد غدير وفراس مغربي، واعتمد على خط دفاع متين بقيادة أفراهام باس وعلاء أبو صالح وعلي عثمان وديدي بن ديان.
أصاب بلبول في التعاقد مع باس، لكنه أخفق في عدة لاعبين اجانب وفي مقدمتهم ساني الذي حضر بصورة رنانة، وعلى قدر التوقعات الكبيرة كانت خيبة الأمل منه أكبر، فتمّ تحريره.
بعد نهاية الموسم تم تحرير مارك فيرنانديز ومارتين ألونسو الاسبانيين لعدم الرضا من مستواهما. كما تم تحرير لاعب الوسط رافيد جازال. كان كليبات العنصر الأبرز في خط المقدمة بتسجيله عشرة أهداف، حاصلا على لقب هداف الفريق. رغم اصابة الحارس المتألق محمود قنديل قبل انطلاق مباريات البلي أوف، فإن بديله أحمد شبل أثبت أنه خير خلف لخير سلف، حيث قدم أداء جيدا سيكفل منافسة شريفة ومفيدة في الذود عن مرمى أبناء سخنين في الموسم المقبل. في المعسكر السخنيني يريدون الحفاظ على كادر متين من اللاعبين وتقوية الحلقات في الأماكن الناقصة، على أمل أن يبقى يشكل الحصان الأسود للدوري، كيف لا والحصان الأصيل رمز من شعار الفريق.