زمن الرصاص/ بقلم: عمران حميدي
مررنا على دار يعلوها ألحزن والنواح
ورأينا في الساحة أما ثكلى تلملم ألجراح
تبكي على ولدها بالأمس قُتل بالسلاح
ماذا نقول لمن دمر بيتاً وسلب منه بهجة الافراح…
كيف نواسي أباً عاجزاً مفجوع المُصاب
حزين يبكي وقد تحجر ألدمعُ في مقلتيه
يبكي بصمت وأنين ألصراخ يملأ جوفيه…..
لقد أصبح الموت يملأ الصحف بدون عنوان
وَطَوقَ ألدمُ كل قرية وبلد يفقد الأمان
صراخ هنا وهناك وشاب يبصر الحرمان
تعال وأسمع أنين الحزن بالأذان
زفير شيخ يعلن موت زهرة ألريحان….
سألتُ شيخا عجوزا عن تسامح الانسان
قال بزفرة وهو يشكو نخوة الشجعان
ويرثي حال سالف الزمان
أصبح كأس ألخمر قائدا يُباع بدكان
وصوت ألمدفع يمزق وحدة ألجيران…
لقد اصبح الكلام ضعيفا امام صوت الرصاص
ماذا نفعل لمن يبعث الرعب بين الاطفال
وماذا نقول لمن سلب منا حرية الامن والامان ؟؟؟
موقع العرب يفسح المجال امام المبدعين والموهوبين لطرح خواطرهم وقصائدهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع منبرا حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع على العنوان: alarab@alarab.net