هلْ يُصنَعُ الأُسطول من الجُمل
يا نكبة ً حلَّتْ على شعب ألإباء ولم تزَلْ
ستون سنة قد مضَت هل هذا مكتوب لدينا بما نَزَلْ؟
أم هذا تَقليد نعايش طَيفه مُنذ الأزلْ!؟
أو ربَّما غزل ولم نعلمْ في كل أنواع الغَزَلْ؟
للاختزال قد عرفنا قواعد لكنها ليست لشعب يُختزلْ
* * * *
عانينا ما فيه الكفاية حسبنا نغترُّ في الأيام دون خوف أو وجَلْ
هل نمضي هذا الشؤم يحمل ذلَّنا بالأمس واليوم ليبقى للأجَلْ؟
لو كان للأشعار أن تُجْدِ ، أنا أيضاً سألجئُ للعتابا ولزَّجَلْ
وسأجعل الكلمات درعا واقيا أو أصنع الأسطول من فيض الجُملْ
* * * *
صدقا لقد أمسينا نستحْيِ العِيُوب دون عيب أو خجلْ
يا مَنْ بلبسٍ للعباءات أَلا..مَجْدٌ وأنتم للمنونِ أَلا ... هَمَلْ!!
إصحوا لتقتنصوا لنا فخرا لا زلنا نَحلم في بَصيصٍ من أمَلْ
يا ناطقاً بالضادِ أوَهلْ ما لكم ناقة تسترجعونها أو جَمَلْ !!؟