كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

الجماعة الاسلامية: حزب الله أخطأ

موقع العرب- الناصرة · 15/05/2008 الساعة 11:11

ابرز ما جاء في البيان:

* حزب الله تعدى دوره كحزب سياسي مسلح في دولة صغيرة مثل لبنان ليصبح اليوم قوة إقليمية

*أهل السنة كانوا يعلمون أن حزب الله لا يخدم الأجندة العربية والإسلامية في المقام الأول، ولكنه يخدم الأجندة الإيرانية

* كم كان يتمنى الجميع، وخصوصاً أهل السنة الصالحين، أن يحافظ حزب الله على صورته بيضاء ناصعة وأن يتخلى عن أفكاره العقائدية الشيعية الفجة


دانت الجماعة الإسلامية في مصر ما وصفته باحتلال حزب الله المؤقت للعاصمة اللبنانية بيروت لينقض وعداً كان أخذه على نفسه بألا يستخدم سلاحه داخل لبنان.
وسألت الجماعة في بيان لها أمس: "ما أكثر الاخطاء الاستراتيجية التي وقعت فيها امتنا؟ ان المشهد اللبناني الحالي اضاف خطأ استراتيجياً جديداً"، وقالت: "في هذه الأيام قام "حزب الله بخطأ جسيم لا يقل شناعة عن الأخطاء الإستراتيجية السابقة إذ قام باحتلال العاصمة اللبنانية بيروت ليهدم وعداً جازماً كان قطعه على نفسه بعد انتصاره المشرف على الجيش الإسرائيلي ودحره من لبنان وهو ألا يستخدم سلاحه إلا في وجه عدوه وعدو الأمة المغتصب لأرضها وبلادها وهو إسرائيل، ولكن مع أول اختبار جدي لهذا الوعد إذا بالحزب ينكث بعهده ووعده ويستعرض قوته أمام الفرقاء بل أمام الأمة أجمع".



وأضافت الجماعة: "كم كان يتمنى الجميع، وخصوصاً أهل السنة الصالحين، أن يحافظ حزب الله على صورته بيضاء ناصعة وأن يتخلى عن أفكاره العقائدية الشيعية الفجة ضد الصحابة خصوصاً وأهل السنة عموماً. كنا نعلم أن حزب الله يمارس ضدنا من وسائل الخداع الكثير والكثير وكان أهل السنة مهيئين لقبول الخداع بل وتصديقه، إن حزب الله ليس أول من يخدعنا ولكنه قد يكون من أمهر وأذكى من خدعنا".
ولفتت الجماعة إلى "أن أهل السنة كانوا يعلمون أن حزب الله لا يخدم الأجندة العربية والإسلامية في المقام الأول، ولكنه يخدم الأجندة الإيرانية ولكن ما حيلة أهل السنة في هذا الوضع الصعب حيث لا رأي لهم ولا دولة ولا إمام... ولا حتى قدوة يحيي فيهم الأمل".
وسألت الجماعة: "لماذا يدفع اللبنانيون كل شيء... والجولان السورية لم تقم فيها تظاهرة واحدة ضد العدو الإسرائيلي، مجرد تظاهرة أو اعتصام أو حتى إضراب عن العمل ليوم. لماذا يريد الجميع بمن فيهم سورية وإيران وأميركا أن يحارب لبنان بالوكالة عنهم وأن يدافع عنهم ضد الآخرين وأن يدمر بين الحين والآخر من أجلهم، وهل جربت سورية أن يحارب آخرون على أرضها من دون إذن أو حتى علم للدولة والحكومة التي تستيقظ صباحاً لترى الطائرات وهي تدك دولتها وهي لا تدري عن الأمر شيئاً".
وأكدت الجماعة "أن حزب الله تعدى دوره كحزب سياسي مسلح في دولة صغيرة مثل لبنان ليصبح اليوم قوة إقليمية تفوق في قدراتها السياسية والإعلامية والعسكرية والإستراتيجية قدرات كثير من دول المنطقة التي أصبحت اليوم بلا أثر أو تأثير".

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع