التعليم من خلال نظرية ذكاءات متعددة
نظم القسم العربي في كلية دافيد يلين للتربية-القدس مؤتمرًا لمعلمي مدارس القدس الشرقية الذي تمحور وتمركز حول نظرية الذكاءات المتعددة لهاوارد جاردنير: والذي بدوره زوّد البشرية بأدوات لتمييز وتشخيص القدرات والكفاءات الكثيرة التي تميز الناس ، ومن أهما : الذكاء الكلامي ، الذكاء الحسابي(المنطقي) ، الذكاء المكاني (إدراك الحيز) ، الذكاء الجمسي-الحركي ، الذكاء الموسيقي ، الذكاء الاجتماعي ، الذكاء الشخصي (الذاتي).
فتخلل البرنامج ترحيب من مديرة القسم العربي السيدة ديانا دعبول. وندوة حول "الذكاءات المتعددة – النظرية وأفاق التطبيق " قدمتها الأستاذة نضال هريش والأستاذ أحمد فتيحة. بالإضافة الى ورشات عمل متنوعة حملت عناوين: "لنتأمل بأطفالنا من جديد "بتوجيه الاستاذة فاطمة عليان.
"التعليم يروح الذكاءت المتعددة" بتوجيه الأستاذة رلى الكرد والاستاذ حسام سمارة وتد. "ما بعد الكتاتيب والمدرسة" بتوجيه الاستاذ عبد الرحمن خوجا. "أتعرف على ذاتي وفقا لنظرية جاردنر" – بتوجيه الأستاذة أمية الخطيب. "تخطيط البيئة المدرسية بروح الذكاءات المتعددة" بتوجيه الاستاذة نضال هريش.
وقد قدم للطالب نديم في الصف الثاني من مدرسة العيساوية كمثال حي على هذه النظرية حيث يقوم بتأليف قصص تشد الإنتباه، ومن بين الفقرات تم إستضافة فرقة الدبكة الشعبية من بلدة العيساوية التي تمايلت على انغام الموسيقى التراثية واضفت جو من المتعة والمرح.
(تصوير وتقرير المعلم علي قشقوش)