واخيرا انتصرت بقلم كفاح زعبي
وأخيرا قد انتصرت على ذاك الماضي
ذالك الماضي الذي كنت أتصارع معه سنوات طوال
أحرقتُ الماضي..حولت ذكرياته إلى حفنة رماد
فالتهمت نيران الحاضر صفحات ذاك الماضي
وحولت لياليه لذكرى كان
كم تألمت على ذكرياتي وهي تحترق
احترقت وعصفت بها الرياح حتى تناثرت أشلائها في كل مكان
نعم..مات الماضي ودُفن
وفكرت بالحاضر الذي ينتظرني.. وبالغد الآتي الجميل
بعد اليوم إذ أحببت غيري لن أحزن
فاليوم سأبدأ حياتي..سأبدؤها مع رفيقي..إنسان بلا ماضي ولا حاضر
لا شيء في حياتي ألان سوى الرماد والدخان
ليس فيها سوى العذاب وبقايا ماضي حولته النيران إلى رماد
ضحكت كثيراً وأنا أرى ذكرياتي تحترق
أوراقي..أشيائي..كلماتي..
سأسير كالبطل الخارج من معركة الموت
سأبني حياتي في كل مكان
وعلى صخرة الحب في حدائق الزمان..