محكمة..بقلم:فدا
احساس داخلي وابوابه موصده
رخام اسود يبني على حيطانها
احبت وجرحت بمطرقة خيانتها
انها تحبه رغم ظلام عيونها
طق
طق,,ها هو الالم واهاتها
دمعه تسيل على خدها
تذرفه من شدة وجودها
نده صوتها
المحكمة الذي جاءت واصدر قرارها
حكم على قلبها بالموت دون جنونهاا
لم تكتفي بالحكم الملقاه على عاتقها
اخذت سكين واخرجت قلبها
فعلت وقد اعطته لخائنها
قالت للمحكمة: هكذا عقاب حبي لها
ما هو عقااب روحي التي هوتها؟؟
بكائي لا يساعدني على نسيانها
الزمن غدرني وجعلني من عشاقها
أجابه القاضي: ابني قلبا يصعب اختراق هوائها
اجعل جدرانها عالية لكي لا يرى ما ورائها
كن صعيقا" من يأتي لأدفائها
كن نارا" تحرق لمن يأتي بمائها
لكي لا يأتي يوما" وتعود ادراجها
فمن هي غير انثى او ذكرا" في قولها
انه الحب على أصولها
لا يعلم المرء بألقابها
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع
رخام اسود يبني على حيطانها
احبت وجرحت بمطرقة خيانتها
انها تحبه رغم ظلام عيونها
طق
طق,,ها هو الالم واهاتها
دمعه تسيل على خدها
تذرفه من شدة وجودها
نده صوتها
المحكمة الذي جاءت واصدر قرارها
حكم على قلبها بالموت دون جنونهاا
لم تكتفي بالحكم الملقاه على عاتقها
اخذت سكين واخرجت قلبها
فعلت وقد اعطته لخائنها
قالت للمحكمة: هكذا عقاب حبي لها
ما هو عقااب روحي التي هوتها؟؟
بكائي لا يساعدني على نسيانها
الزمن غدرني وجعلني من عشاقها
أجابه القاضي: ابني قلبا يصعب اختراق هوائها
اجعل جدرانها عالية لكي لا يرى ما ورائها
كن صعيقا" من يأتي لأدفائها
كن نارا" تحرق لمن يأتي بمائها
لكي لا يأتي يوما" وتعود ادراجها
فمن هي غير انثى او ذكرا" في قولها
انه الحب على أصولها
لا يعلم المرء بألقابها