بلادُ القهر ِأوطاني/ بقلم: عّوّض حَنــّـا
بلادُ القهر ِ أوطانـــــــــــي وفيها القمعُ صِنفـــــان ِ
بتقطــــــيع ٍ لأوصــــــال ٍ وَتقســـيم ٍ لِقطعـــــــان ِ
وفيهــــــــــــــا يُظلمُ البَشرُ بـِــلا رأي ٍ لإنســــــان ِ
وَحُكّـــــــــامٌ تذبِّحُنــــــــــا تفرِّقنـــــــا لأديــــــان ِ
مُلـــــوكٌ هَمُّهــــا الكُرسي مُرصعة ً بمُرجــــــان ِ
توَرّثـُهـــــــا لأبنـــــــــــاءٍ تمدِّدُهــــــا لأزمـــــان ِ
تفــــاخِرُ أنهـــــــــا عَرَبٌ وأمّا الوَجهُ وَجهـــــان ِ
تجـــوبُ الغربَ في بَحثٍٍ لِــراح ٍ ثمَّ نِســـــــوان ِ
ملايــــــينـًا تبَعثِرُهــــــــا لِغِــــيدٍ تـُهدِرُ الشــــان ِ
لِتسقِط َ فـــــي كرامَتِنــــا حَضارَتِنــــا كعُربـــان ِ
وَينســـــوا أننــــا الأصْلُ نعَلمُهُم ببُرهــــــــــــان ِ
"فـــــــــــهَيثمُ" عَلـَّمَ الفلكَ حِســـــابًا طِبَّ عَينـــان ِ
"وَسينـــــــــا" عَلـَّمَ الطِبَّ لِغربٍ فــــيهِ نـُكــــران ِ
وَكشفُ العُرْبِ عَن صِفر ٍ فصــارَ الفخرُ فخــران ِ
وَحُرٌّ صَـــــــوتـُهُ غضَبٌ فلا رَدٌّ لِسَمعــــــــــــان ِ
رَبــــــــيعٌ فــــيهِ منتفِضٌ وَثورَتهُ ِلأعـــــــــــوان ِ
يَخـــالُ الظـُلمَ قد وَلـــــى وَإذ حُكْمٌ لأخــــــــــوان ِ
وَجــــــــــــوعٌ أدْقعٌ سَبَبٌ لأمْريكــــا بسُلطـــــــــان ِ
وَتقســـــــــيمُ دُوَيْـــــلاتٍ لِتضعِفـَنــــا كخِرفــــــان ِ
تؤلبُنـــــــــا تمالِقنـــــــــا فتضربَنـــــا بقضبــــــان ِ
وَحُكمُ الدّيــــــــن ِ تهدِفـُهُ تؤخِّرُنـــــــــا لِجـــــيلان ِ
تعـــيق ُ شعـــوبَنا أصُلا ً بقانــــــــــــــــون ٍ لِقرآن ِ
وَغربٌ هَمُّـــــــــــهُ نفط ٌ فـــــلا تعبَأ لِجَوعـــــــان ِ
فدِينُ الأُمَّةِ اللـّــــــــــــهُ وَدِينُ العُربِ أوطانــــــي
أخُوَّتـُنـــــــا بوِحدَتِنـــــا وَيَعرُبُ إبنُ قحطــــــــان ِ
وَيَعرُبُ جَدُّ كهـــــــلان ِِ وَأزدٌ إبنُ كهـــــــــــــلان ِ
وأوسٌ أختُ غسّـــــــان ِ وَمِن كهـــــلان ِ لِثنـــــان ِ
فقحطــانٌ كعَدنــــــــان ِ لأنَّهمـــــــا شقيقــــــــــان ِ
نبِيًّـــــــــا "أوسُُ" كرَّمْتِ وتنتسِبــــي لقحطـــــــان ِ
عــلامَ الكُرْهُ يـا قومـــــي وأنتم نسلُ عدنــــــــــــان ِ
وفـــــي بغــــــدادَ مَلحَمَة ٌ وقطعُ الرأس ِ فـــي ثــان ِ
بلا ذنب ٍ تهــــــــــــاجمُهُ وتـُحرَقُ كـُنسَ صُلبــــان ِ
بمِصْرَ قِتـــــــالهُم شرِسٌ بقبط ٍ شـَعْلُ نـــــــــــيران ِ
فلا لكنــــــــــــائس ٍ أمنٌ لأنَّ الـــدِينَ نصرانـــــــي
أفيقوا وافهمــــوا الغرْبَ تبَرطِلكـُم بقِرشـــــــــــــان ِ
لِتـُوشـــوا بابن ِ جِلدتِكـُم لِيـُقتلَ صَوبَ عَينــــــــــان ِ
فهل يا جَيشُ قد تصحــى لِتقلِبَ كُلَّ طـُغيــــــــــــــــان ِ
عزيزًا كنتَ يا "نـــــاصِر" زعــــيمَ العُرْبِ لا ثانــــــــي
يتـــــوقُ الحُرُّ في فجر ٍ وَمِـــن نَصـــــــــْر ٍ لِخَذلان ِ
قلــــوبُ العُرْبِ تملؤها "جمـــالُ" الشعبِ عِلمانـــــي
فــــــــلا فضلٌ لِكُردِيٍّ علــــــى مُسلِم وكلدانــــــــي
تـُوَحِّدُنـــــا ثقافـُتنــــــا وَضــــادُ النـُطـْق ِ سِيّــــــان ِ
نجَحْتَ بــوحدَةٍ هُدِمَتْ تزيلُ حُدودَ أوطانـــــــــــــي
وَقوَّة ُ حّدِّهـــــــا تغدو سِــــــــــــــلاحًا ضِدَّ عُدوان ِ
فهَل يا رَبُّ تـَرزِقنـــا شبــــــــيهًا مِثلـُهُ بانــــــــــي؟
بلادُ العُربِ أوطانــي مِنَ المَغرب لِعَمّـــــــــــــــان ِ
بلادُالعُربِ أوطانـــي وَمِن شـــــــام ٍ لِخُلجـــــــــان ِ
الرّامَة – الجلـيل
في الثالِثِ مِن شباط سَنة 2013
(لستُ بعربيٍّ سابق كما أخفى إسمَه بقصيدته الأخرى أديبٌ وشاعِرٌ آخر ولكني عربيٌّ عربيٌّ غسّانِيٌ أزدِيٌّ كهلانيٌّ يعربيٌّ قحطانيٌّ لعمٍّ عدنانيّ)
(وسيبقى العربيُّ عربيًّا مهما غيَّر في جِلدَتِهِ ومهما تقمَّص في شخصيَّتِه)
موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكاركم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان:alarab@alarab.net