اصبح اليوم لحزب الله مشكلة مع لبنان
أبرز تصريحات السنيورة:
*ماذا يفعل حزب الله في شوارع بيروت؟ هل انتقل الاسرائيليون الى وسط بيروت حتى يتم احتلالها؟
*الدولة لن تسقط امام الانقلابيين ولن نعود الى القهر
* سلاح حزب الله بات مسألة تستدعي الحوار والاتفاق بين اللبنانيين
* اصبح اليوم لحزب الله مشكلة مع كل لبنان وليس مع الحكومة وقراراتها
علق رئيس الحكومة فؤاد السنيورة على الأحداث المندلعة في بيروت منذ اصدار حكومته قرارين بشأن شبكة اتصالات "حزب الله" وجهاز أمن المطار، معتبرا "انه اصبح اليوم لـ"حزب الله" مشكلة مع كل لبنان وليس مع الحكومة وقراراتها، وأكد "اننا لم نعد نقبل ان يستمر وضع حزب الله وسلاحه على هذا الوضع واللبنانيون لا يستطيعون الاستمرار على هذه الحال"، مشيرا الى ان "سلاح حزب الله بات مسألة تستدعي الحوار والاتفاق بين اللبنانيين".
السنيورة طمأن أهالي "بيروت المحتلة المحاصرة الصامدة وأبناء الضاحية الضحية" بان " الدولة لن تسقط أمام امام الانقلابيين ولن نعود الى القهر".
ورأى ان "التجارب الان تقول ان حرمتنا ونظامنا الديمقراطي اصبح في قبضة اخوان لنا لا يرون الا التسلط وفرض الرأي كوسيلة للتفاهم"، سائلا: " ماذا يفعل "حزب الله" في شوارع بيروت؟ هل انتقل الاسرائيليون الى وسط بيروت حتى يتم احتلالها؟".
وإذ ذكر ان الحكومة لم تطرح يوما انها تريد نزع سلاح حزب الله بالقوة "وقلنا ذلك سرا وعلنا في كل المحافل ومع قادة الدول وكنا نعبر عن ايماننا وقناعتنا العميقة بذلك".
وأعلن ان "مشكلتنا مع حزب الله ان هو الذي يحتكر لنفسه حق متى وكيف يكون الحرب والسلم وقرر ان من لا يوافق على ما يقوله متآمر خائن مجرم وعميل، ومشكلتنا في انه حاول ان يفرض على الدولة والشعب ثقافته وقرر ان يلزمها بخيارات يراها مناسبة من دون نقاش مع أحد لا سيما مع المواطنين الذين يدفعون ضريبة الدم والدموع".
وإذ أكد ان الحكومة لم تعلن الحرب على "حزب الله"، شدد على رفض "استباحة الحرمات واقتحام البيوت وقتل الامنين وفرض حزب الله حربه على الدولة والشعب اللبناني ويفرض اساليبه وارادته من دون النقاش مع اللبنانيين عبر المؤسسات الشرعية بشكل يرضي الجميع".
السنيورة أعلن انه " اذا اراد حزب الله ان يستخدم حقه بالدفاع عبر شبكة اتصالاته فيجب ان يكون بمعرفة الدولة وموافقتها عبر المؤسسات".
السنيورة طرح عدد من الأفكار للحل، مؤكدا ان "القرارين الصادرين عن الحكومة لم يصدرا بعد وسيصار لوضعهما بعهدة الجيش وعليه يكون الانطلاق الى الخطوة الثانية، ملخصا اياها بعدد من المطالب أهمها:
-انسحاب المسلحين من الشوارع وفتح الطرقات وازالة الاعتصام على ان يتولى الجيش الحفاظ على الامن فورا وعندها يصبح كل مسلح في الشارع خارجا عن القانون.
-الطلب من الجيش فرض الامن على الجميع وفي كل المناطق وردع المسلحين وازالة الاعتصام ويعيد الحياة الطبيعية الى الشوارع.
-الدائرة الانتخابية المقبلة هي القضاء ومجلس النواب يقر الصيغ التفصيلية عندما يبدأ مناقشة القانون.
-انتخاب الرئيس التوافقي فورا على قاعدة ان الحكومة الاولى تكون حكومة وحدة لا للاكثرية فيها الاكثرية ولا للمعارضة القدرة على التعطيل
التزام جميع الاطراف بميثاق شرف للتهدئة الاعلامية.
وأشار الى ان أي منا لم يعد حياديا ورعاية الحوار للاتفاق على الصيغة المحايدة للحوار.
وختم بدعوة جميع اللبنانيين ليشاركوا في التمهيد للحل بالوقوف دقيقة صمت عند اتـ12 من ظهر غد لرفض العنف وعن نفس الضحايا الابرياء.