حتى لو تخليت عني/ بقلم: نائل إبراهيم
غيبتك طالت ولا تسال عني
وبجفاك لي انت تضيعني وتخسرني
ضاع معك كل حبي وفقدت دربي
وبقيت وحيدا ولم تسمعني او تفهمني
اصبح الكلام بيننا دون معاني
تجاملني بمعاملتك والله اعلم بما انت تخفيه
وعيني لم تعد تغريها كل الاماني
وما بداخلي لك سيبقى حتى لو انت نسيته
فانا تهت بين افكارك والزمان معك نساني....
الموت اليوم عندي يساوي غيبتك عني
والحلم بك وسادتي وعمري الفاني
والصبر والحيرة اصبحا عنواني
والروح تنهار من الكتمان والاحزان
ضيعتني واهملتني وقتلت وجداني
وما يحدث هو غصبا عني يمزق كياني
ضاع معك كل حبي ودمع عيوني
وانعدمت من المشاعر كل المعاني.....
طال صمتي ولا تزال تجافيني
افكارك تنسجها وحدك دون ان تصارحني
وتسير بخطاك بعيدا ولا تفكر حتى اليك ان تقربني
ان اصبحت عبئا عليك فلا تقتل شأني
والله يعلم اني رأيت بغيابك ما كفاني
ولا يزال خوفي عليك وحبي لك مالكني
والخوف من الصعب الآتي يزعزع كل الآمان
وبغيبتك قلبي لا يزال يؤلمني
ويقول:انت كل زماني
وحتى لو رحلتني وتخليت عني
فحبي لك سيبقى للابد حتى في عمري الثاني
موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكاركم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان:alarab@alarab.net