تكريم شخصيات بارزة في ديرحنا بإحتفال خاص تحت عنوان قصة نجاح من بلدي
الجراح العالمي البروفيسور سامي حسين درس وتخرج من كلية الطب عام 1981 وهو في سن الـ25 عاما في مدينة هنوفر الألمانية وأجرى أول عمليات جراحية معقدة هنالك وهو في سن 27 عاما
القاضي عرفات طه درس المحاماة في الجامعة العبرية في القدس وتخرج سنة 1992 وخلال الدراسة حصل على شهادة إمتياز عميد الكلية عمل بمهنة المحاماه في القضايا المدنية حيث تعين قاضيا في محمكة الصلح في الناصرة
نظمت المدرسة الثانوية والهيئة التدريسية ولجنة الآباء حفل تكريم خاص لكوكبة من أبناء ديرحنا الذين تميزوا في مجال علمهم وعملهم وكان هذا التكريم المميز تحت عنوان قصة نجاح لكل فرد منهم بإختلاف ظروفهم القاسية، بحيث لو إطلعنا عليها عن كثب لقلنا من المستحيل أن يصلوا الى ما وصلوا إليه، ولكنهم حطموا صخرة المستحيل على صخرة الواقع وحذفوا كلمة مستحيل من قاموسهم وأتوا الى هنا ليقولوا لنا لا مستحيل في الحياة وأن كل فرد منا هو نبع فياض كامن يحتاج الى إرادة وتصميم لتفجير طاقاته وقدراته وهي ليست مقصودة على صاحبها، وإنما هي ملك لنا جميعا وخيرها يعم مجتمعنا الذي يحتاج وبشدة الى هذه الطاقات.
وافتتح الحفل بكلمة ترحيب المستشار سمير حمود الذي أكد أن الشعوب التي تحترم العلم والنجاح وتراثها وتعمل على تخليده ونشره بين الشباب وبين الأجيال الصاعد تكون أكثر أصالة وأشد وحدة وأرفع أخلاقا من التي لا تراث لها ولا تقاليد تجتمع بين أفرادها، وكانت مشاركة واسعة وطلاب المدرسة الثانوية والهيئة الدريسية ولجنة الآباء ومدير المدرسة المربي منار دغش الذي رحب وشكرا كل من حضر وشكر خاص لضيوف على تلبية الدعوة على حسابهم الخاص وأعمالهم ولجنة الآباء على دعمهم معنويا وماديا،
الشاعر شفيق حبيب
كان بين الحضور رئيس المجلس المحلي سمير حسين مدير قسم المعارف سليم خطيب ورجا خطيب ومدراء المدارس الحالين والسابقين والعديد من الضيوف والمحتفى بهم وهم، الشاعر شفيق حبيب، له العديد من الروايات والقصائد وكان له ديوان شعر (العودة الى الاتي) التي صادرته الشرطة الإسرائيلية وأعتقل في حينه وسجن ونقل الى الحبس المنزلي. وكان مثلا وقدوة في إصراره وتصميمه ومحبته للأرض والوطن. كتب زوار عدة في الصحف المحلية ومئات المقالات السياسية والنقدية في مختلف الصحف والمجلات ورشح لجائزة حرية التعبير من منظمة حقوق الانسان انه لا يعرف الكلل او الياس رغم تقدم سنة.
البروفيسور سامي حسين
الجراح العالمي البروفيسور سامي حسين، درس وتخرج من كلية الطب عام 1981 وهو في سن الـ25 عاما في مدينة هنوفر الألمانية وأجرى أول عمليات جراحية معقدة هنالك وهو في سن 27 عاما حصل على لقب برفسور في الجراحة في سن 34 عاما عالج الالاف وأسس أقسام الجراحة العصبية. عاد البرفسور حسين الى الوطن قبل عدة أشهر مشحونا بالأمل وبتحديات رسالته السامية، ليمضي برسالته في خدمة شعبه وأهله. يكمن حلمه في إقامة قسم متطور لجراحة الأعصاب في مستشفى المقاصد وتخريج عدد من المختصين، ويعتبر هذا جزءا صغيرا مما يستطيع الإسهام به لوطنه ومجتمعه ويأمل أن ينجح في ذلك وسعادته تكتمن في رؤية البسمة على وجوه المرضى ويعمل حاليا يشغل منصب رئيس قسم جراحة الأعصاب في مستشفى المقاصد.
الدكتور مهنا خطيب
الدكتور مهنا خطيب درس الطب في رومانيا عام 1967 ، حيث كان تخصصه تخدير وعلاج مكثف ويعمل منذ عام 1995 مدير قسم الطوارئ في مسشتفى بوريا ومسؤول عن قسم الإنعاش ومرشد، إستكمل دراسته في جامعة طورندو في كندا وكذلك في ألمانيا ويعمل محاضرا في جامعة بار إيلان وصفد وممتحن للطلاب المتقدمين للطب ضمن اطارمور. ويعتبر الدكتور مهنا من الناشطين بموضوع التبرع بالأعضاء. وكان له باع كبير بمساعدة مرضى في خارج البلاد وعلاجاتهم ومساعدتهم بالسفر الى الخارج .
الدكتور محمد حمود
الدكتور محمد حمود أنهى تعليمه كطبيب في بدوبست عام 1983 تخصص في الجراحة في مستشفى سروكا في بئر السبع عمل في عدة مستشفيات في الدولة، في عام 2006 إستكمل تعليمه في كندا والولايات المتحدة وفرنسا بموضوع جراحة النواظير بإمتياز وفي النهاية حصل على شهادة إمتياز في هذا المجال، حاضر في عدة مؤتمرات دولية في الدولة وحول العالم وترك بصمته في عدة مجالات علمية، يعمل اليوم في مستشفى نهريا مسؤول عن قسم الناظور والسمنة الزائدة ويعتبر الدكتور محمد من المناضلين لأجل حقوق الإنسان.
الدكتور فؤاد عزام
الدكتور فؤاد عزام من مواليد ديرحنا عام 1956 عمل في البناء ليستطيع الدخول الى الجامعة وكان من عائلة فقيرة. وبعدها دخل جامعة حيفا ودرس اللغة العربية والتاريخ واللغة الانجليزية ثم عمل معلما في راهبات الناصرة مدة سبعة عشر عاما وفي هذه الأثناء أكمل دراسته في جامعة تل-أبيب وحصل على شهادة الماجستير في اللغة العربية ثم درس اللغة الفرنسية كلغة أجنبية في جامعة السوربون وبدأ العمل معلما في ثانوية ديرحنا وفي عام 2008 حصل على شهادة الدكتوراة من جامعة حيفا، صدر له ثلاثة كتب، نظريات في الأدب، تاريخ أوروبا وشعرية النص السردي. اليوم يعمل محاضرا في كلية سخنين منذ عام 2008.
الدكتور أديب حبيب
الدكتور أديب حبيب درس الطب في جامعة تل-أبيب عام 1979 تخصص في طب الأطفال في مستشفى برازيلاي في عسقلان عمل نائب مدير قسم الأطفال في مستشفى الفرنسي الناصرة ومدير قسم طوارئ الاطفال. وفي عام 2011 عمل محاضرا في مدرسة التمريض في مستشفى الناصرة. ولديه عيادة طبية متقدمة في بلدة ديرحنا.
د.شربل حبيب
وأما د.شربل حبيب درس هندسة الأغذية والبيولوجيا في التخنيون، حصل على اللقب الأول في الهندسة الغذائية ثم اللقب الثاني ثم الثالث أي الدكتوارة في سنة 1989 بدأ يعمل مستقلا في مجال الإستشارة لبعض المصانع الغذائية، ثم أسس شركة الهيثم للصناعات الغذائية، حيث تتخصص الشركة في تصنيع وبناء ماكنات لتصنيع الأغذية، وكذلك العمل في تقديم الإستشارات الغذائية للصناعات المختلفة وكذلك ترخيص المصانع من قبل وزارة الصحة، إضافة الى ترخيص قاعات الأفراح والفنادق والشركة تعمل أيضا في مجال صناعات البلاستيك ومواد التجميل.
القاضي عرفات طه
القاضي عرفات طه، درس المحاماة في الجامعة العبرية في القدس وتخرج سنة 1992 وخلال الدراسة حصل على شهادة إمتياز عميد الكلية عمل بمهنة المحاماه في القضايا المدنية، حيث تعين قاضيا في محمكة الصلح في الناصرة وكتب العديد من القرارات الرائدة في مجال التعويضات والأراضي وغيرها.
د. هيثم طه
د. هيثم طه أتم دراسته اللقب الاول في علم النفس والسلوك في جامعة بن غريون والتحق لدراسة اللقب الثاني في جامعة حيفا وإختص في موضوع تشخيص وعلاج عسر التعلم ومن ثم أنهى الدكتوراة في جامعة بار ايلان وعاد ليكمل ما بعد الدكتوارة في علوم الدماغ الذي أتمه وقام بنشر دراسات وأبحاث مختلفة في هذا السياق في مجلات علمية مرموقة. د. هيثم بدأ مسيرته في السلك الأكاديمي منذ 2002، حيث كان من المؤسسين لقسم التربية الخاصة في كلية سخنين القسم الذي يرأسه الان وكذلك كمحاضر وباحث في مركز بحوث الدماغ في العسر التعليمي ( مركز سفرا ) في جامعة حيفا للدكتور هيثم بصمة واضحة في بناء الأسس لموضوع العسر التعليمي في الوسط العربي ويعتبر باحث ذو مكانة قطرية وعالمية في هذا الموضوع. وشارك في مشاريع علمية مع طواقم خارج اليلاد كفلندا والمانيا ويتم دعوته كخبير للمشاركة في مؤتمرات وورشات علمية في البلاد وخارجها.
المهندس حسن حسين
حسن حسين مهندس حاسوب تخرج من التخنيون عام 2002 إبتدأ مسيرته المهنية في شركة إنتل عام 2000 في الفصل الثالث من التعليم العالي كطالب يعمل على كتابة برامج لنقل صوت وصورة عن طريق الانترنت. بعد التخرج إنتقل الى العمل كمهندس في فريق لبرمجة الانترنت اللاسلكي لمدة سنتين ثم إستلم إدارة هذا الفريق لمدة أربع سنوات، بعدها إنتقل الى مجال التصميم cpu design سجل حسن في فترة عمله في شركة إنتل عدة براءات إختراع على اسمه ويتم إستعمالها في منتجات الشركة اليوم 1 . طريقة لإختصار البحث عن موجات راديو بذبذبات معطى في مجال محدد 2. طريقة لإمكانية توصيل أجهزة للحاسوب عن طريق انترنت لاسلكي بقنوات مختلفة 3. طريقة للتواصل بين لغة الحاسوب والبرامج العادية.
د.نفين حسن – عباس
د.نفين حسن – عباس أخصائية نفسية ومحامية حاصلة على لقب الدكتوارة في علم النفس العلاجي من جامعة تل-أبيب وموضوع أطروحة الدكتوراة كان حول العوامل التي تؤدي الى الإزدهار في الحياة الزوجية. تعمل كأخصائية نفسية في مستشفى العفولة وفي عياداتها الخاصة في ديرحنا والناصرة. درست للقب الأول في علم النفس وفي المحاماة معا في جامعة حيفا وحصلت على مزاولة مهنة المحاماة عام 2004. درست للقب الثاني في علم النفس العلاجي في جامعة تل-أبيب خلال السنوات 2006- 2004
وإلتحقت بالمسار المباشر للقب الدكتوارة، كما وحصلت على شهادة تأهيل لتعليم موضوع علم النفس من جامعة حيفا. من أهم محطاتها في المسيرة المهنية أنها تزاول مهنتها كأخصائية نفسية في مراكز وعيادات ومدارس مختلفة، تحاضر في مجال الطفولة المبكرة في اطر تعليمية وتربوية مختلفة، عملت كمحاضرة في كلية بيت بيرل كفارسابا خلال السنوات 2009 -2011 وفي كلية سخنين. عملت كمساعدة محاضرون في جامعة تل-أبيب وكمسؤولة عن اللجنة المصادقة على الأبحاث العلمية التي تجري في قسم علم النفس في الجامعة.
نسرين حسين
نسرين حسين درست في جامعة حيفا موضوع الإقتصاد وإدراة أعمال في عام 2007 عملت كموظفة في البنك العربي عام 2010 أصبحت كموظفة توقيع واليوم تعمل مديرة بنك للفرع في بلدة نحف.
هذا، وألقى كل المكرمين كلمة عن حياته وعن مسيرته التعليمية وحكايته التي وصل من خلالها الى هذا النجاح. وكانت لكل منهم نصيحة التي وجهوها الى طلاب الثانوية ليحذوا خطاها وأن يلتحقوا في مجالات العلم الواسعة ولا حدود لها. ومسك الختام تم تكريم الحضور بأجواء من الفرح والسرور وتم شكرهم من قبل المدرسة على حضورهم.