كل العربالنسخة الكاملة ↗
جامعات / مدارس

مرشدو معهد الأبحاث يشيدون بطلاب ثانوية أم الفحم الشاملة

من: إبراهيم أبو عطا - مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب · 11/03/2014 الساعة 15:19

المرشد يوسي كوهين:

كل عام أزداد إعجابا بالمستوى العلمي العالي لطلاب وطالبات المدرسة "الشاملة" في أم الفحم

نائل أبو رعد مركٍّز موضوع البيوتكنولوجيا في المدرسة:

على مدار ثلاثة أسابيع يقوم الطلاب بزيارة هذا المعهد وإجراء التجارب بمرافقة مرشدين مؤهلين


أشاد مرشدو معهد الأبحاث المائية والبحرية في حيفا بالمستوى العلمي الرفيع لطلبة "مسار الأوائل" في المدرسة الثانوية "الشاملة" في أم الفحم – تخصص البيوتكنولوجيا، الذين يجرون أبحاثهم العلمية التطبيقية في المعهد بما يعادل وحدة تعليمية من أصل خمس وحدات بجروت. 

وأعرب المرشد يوسي كوهين، في حديث معه إلى أنه يشعر بالمتعة والإرتياح التام في التعامل مع طلبة الصف الثاني عشر من المدرسة، الذين يصلون إلى المعهد كل عام لإجراء أبحاثهم. وقال: "كل عام أزداد إعجابا بالمستوى العلمي العالي لطلاب وطالبات المدرسة "الشاملة" في أم الفحم، الذين يثبتون مدى إطلاعهم على مواد أبحاثهم ودأبهم اللافت للنظر وإجتهادهم الجدير بالإشادة والثناء، من خلال إستخدامهم الأجهزة العلمية العصرية الحديثة في المعهد، والتي لا مثيل لها سوى في الجامعات".

وذكرت المرشدة رشا الحاج أنها: "تفخر بما يتمتع به طلبة الثانوية "الشاملة" من مستوى عال جدا بما يتعلق بجديتهم ومواظبتهم على إنجاز أبحاثهم المتعلقة بالهندسة الوراثية وتلوث المرجان في أعماق البحر، إلى درجة أنهم يتفوقون بشكل بارز على سائر طلبة المدارس المشاركين في مثل هذه الأبحاث، إعتمادا على الوسائل والطرق التكنولوجية الحديثة. وهو ما ينعكس جليا في علامات البجروت المميزة التي يحصدونها، والتي لا تقل عن علامة 95".

علم البيوتكنولوجيا
وعن طبيعة هذه الأبحاث، قال نائب المدير الأستاذ نائل أبو رعد المسؤول عن هذه الإبحاث ومركٍّز موضوع البيوتكنولوجيا في المدرسة، في حديث مع موقع العرب وصحيفة كل العرب، أنه: "على مدار ثلاثة أسابيع، يقوم الطلاب بزيارة هذا المعهد وإجراء التجارب بمرافقة مرشدين مؤهلين. وفي نهاية العملية يتم إرسال البحث ونتائجه بصورة محوسبة إلى موقع وزارة المعارف لفحص وتقييم هذا البحث". وتابع الأستاذ نائل أبو رعد بقوله: "يقوم الطلاب خلال البحث بإستعمال أساليب وطرق علمية حديثة في البحث وفي مجالات مختلفة من علم البيوتكنولوجيا، مثل الهندسة الوراثية وإستخلاص الأدوية والمضادات الحيوية من كائنات حية دقيقة بما يعود بالفائدة على هؤلاء الطلاب ومساعدتهم في فهم مثل هذه المواضيع الجديدة".

وأضاف أبو رعد: "في هذه السنة قام الطلاب مثلا بإجراء أبحاث هندسة وراثية على المرجان، مع إستعمال أساليب هندسة وراثية تستعمل ضمن دراسة ألقاب متقدمة في الجامعات، وكذلك إستخلاص "البيوديزل" (الطاقة البيولوجية الجديدة) من كائنات بحرية. وهو ما يعتبر اليوم من أهم الأبحاث العلمية التي تجرى في المختبرات".

أم الفحم ، مدرسة ، أبحاث علمية ، معهد ، حيفا ،
واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع