صرصور: الإعلام العبري يتجاهل النواب العرب والمجتمع العربي لأسباب مبدئية
النائب ابراهيم صرصو :
مع اعترافنا بأن هناك انطباعا خاطئاً حول مجالات اهتمام النواب العرب والذي يشكل اتهاما بالتركيز على قضايا السياسة أكثر من التركيز على القضايا الحياتية والمطلبية للمجتمع العربي
هنالك ضرورة لتغيير السياسة الإعلامية العبرية بشكل يتيح الفرصة لإسماع الصوت العربي في مختلف القضايا الحياتية والسياسية على حد سواء
عمم مكتب النائب ابراهيم صرصور بيانا وصلت عنه نسخة لموقع العرب وصحيفة كل العرب جاء فيه:" شارك إبراهيم صرصور رئيس القائمة العربية الموحدة الحركة الإسلامية ، الثلاثاء في نقاش (طاولة مستديرة) بحثت في موضوع العلاقة بين الإعلام العبري والنواب العرب، ومن خلالهم بين الإعلام العبري والمجتمع العربي عموماً، حيث لفت في مداخلته إلى أن هناك أكثر من دليل يشير إلى ان الإعلام العبري منسجم تماماً مع المناخ الإسرائيلي العام الذي يسعى بكل الطرق إلى إستبعاد النواب والمجتمع العربي من أية تغطية جدية ترقى إلى مستوى تعاملها مع النواب اليهود والقضايا ذات الصلة بالمجتمع اليهودي".
واضاف البيان:" كما واشار إلى ذات الموضوع في خطابه في الهيئة العامة للكنيست، مؤكداً على ان هناك حاجة ملحة لإجراء تغيير جذري في السياسات الإعلامية الإسرائيلية تجاه النواب العرب والمجتمع العربي، بما يسمح بإنكشاف القضايا العربية أمام الرأي العام الإسرائيلي بصورة تساهم في تشكيل رأي عام إسرائيلي مختلف قدر المستطاع.
مشهد الإعلام العبري
وقال البيان:" مع اعترافنا بأن هناك انطباعا خاطئاً حول مجالات اهتمام النواب العرب، والذي يشكل اتهاما بالتركيز على قضايا السياسة أكثر من التركيز على القضايا الحياتية والمطلبية للمجتمع العربي، فإن هنالك عوامل بنيوية ساعدت على خلق هذا الانطباع، من غير أن نعتذر عن اهتمامنا بالقضية الفلسطينية بكل مكوناتها وعلى رأسها القدس والأقصى المبارك، ما من شك أن استيعاب النواب العرب من مشهد الأعلام العبري له أسباب، كثرها متعلقة بواضعي السياسة الإعلامية والذين هم جزء لا يتجزأ من العقلية التي ترى في النواب العرب والمجتمع العربي مصدر تهديد، وعليه فلا يجب التركيز على إنجازاتها المطلبية والحقوقية، ولكن على الجوانب التي تثير الغرائز في أوساط الأغلبية اليهودية المهيئة إبتداء للتعامل بسلبية مع العربي من حيث هو عربي".
الصورة الحقيقية
وأكد النائب صرصور في البيان على أن:"هنالك ضرورة لتغيير السياسة الإعلامية العبرية، بشكل يتيح الفرصة لإسماع الصوت العربي في مختلف القضايا الحياتية والسياسية على حد سواء ، الأمر الذي قد يساعد في تغيير الأنماط التفكيرية لدى اليهود، ولكشف الصورة الحقيقية للمجتمع العربي الذي يصبو إلى تحقيق اهدافه في الكرامة والتنمية والتطور ككل المجتمعات في العالم" بحسب البيان.