أَبْلَغُ مَوْعِظَهْ/ شعر بقلم:محمود مرعي
فَقَدَ الـمَواعِظَ واعِظٌ .. لَـمَّا رَأَى مُسْتَيْقِظَهْ
في شُرْفَةٍ في سُنْدُسٍ .. مَنْ رامَ ذَمًّا قَرَّظَهْ
يُصْبي الحَليمَ جَمالُها .. وَبَيانُها إِنْ تَلْفِظَهْ
في الفَجْرِ قَبْلَ أَذانِهِ .. وَالنُّورُ في غَلَسٍ حِظَهْ
نادَتْ عَلَيْهِ بِرِقَّةٍ .. وَتَغَنُّجٍ: هَلْ مِنْ عِظَهْ؟
طَفِقَ اللَّعينُ مُوَسْوِسًا: .. هٰذا اللَّظى ما أَغْيَظَهْ
عِظْها لِتُؤْجَرَ شَيْخَنا .. حِمْلُ الهَوى ما أَبْهَظَهْ
وَالشَّيْخُ لانَ وَجاءَها .. وَفُتونُها قَدْ أَجْحَظَهْ
وَرَأَى الظَّلامَ عَلى الضِّياءِ دَعا السَّما أَنْ تَحْفَظَهْ
وَرَأَى النَّعيمَ وَجَسَّهُ .. وَدَعَتْهُ ذي أَنْ يَلْحَظَهْ
فَأَضاعَ سابِقَ هَدْيِهِ .. وَأَضاعَ حَشْوَ الـمَحْفَظَهْ
وَأَتاهُ لَوْمٌ قارِعٌ .. مِمَّنْ لِفَجْرٍ أَيْقَظَهْ
لٰكِنَّهُ لَمْ يَزْدَجِرْ .. قالَ: الوَرى ما أَغْلَظَهْ
حُرِموا مِنَ الوَعْظِ البَليغِ وَأَنْتِ أَبْلَغُ مَوْعِظَهْ
موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكاركم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان:alarab@alarab.net