كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

قيادات عربية ومواطنو عكا وأقرباء الضحايا يتوافدون الى بيت العزاء

من: أمين بشير - مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب · 17/02/2014 الساعة 17:18

المواطن محمد إستيلي:

عملنا جاهدين من اجل الوصول الى المصابين الاحياء وانقاذ حياتهم

لقد كانت لحظات مخيفة وينتابنا بها الخوف على كل من تواجد في العمارة التي كان يسكنها خمس عائلات والمكونة من ثلاثة طوابق

الوضع في البلدة القديمة في عكا صعب للغاية من حيت قوة البناء الذي يعتبر مبنى قديم جدا وللأسف أن المسؤولين يرفضون المبادرة من اجل البدء في ترميم المكان

محمد اميركاني - شقيق المرحومة نجاح سرحان وخال الطفل المرحوم نصرالدين سرحان:

 لا أجد كلاما اعبر فيه عن ما حدث هذه فاجعة لا يتصورها العقل وامر لا يصدق حقا وما بيدنا إلا أن نشكر اهل وشباب عكا على وقفتهم وعلى مساعدتهم

زوج شقيقتي كان رجلا طيبا وهي كذلك، عاشوا سويا حياة هادئة وقد رزقهما الله بولدين لكن أخذ الله امانته وتوفى نصرالدين وبقي من هذه العائلة إبنة اختي الوحيدة والبالغة من العمر 9 سنوات والتي نجت بلطف من الله 

الشاب اسلام بدر -ابن اخ المرحوم محمد بدر:

عكا تصرخ العائلات تشردت بادرنا الى تنظيم وقفة إعتصامية نتيجة المصاب الجلل الذي ألم بعكا ونتنمى من البلدية تعويض أهالي الضحايا وإيجاد المأوى للعائلات التي راح منزلها في الحادث

ضحايانا راحوا نتيجة الإهمال وأحمل البلدية مسؤولية هذه الحادثة الأليمة فهناك العديد من المباني المتأكلة والتي تسكنها المئات من العائلات وتحتاج الى ترميم فعلى رئيس البلدية ان يعمل على حل هذه المشكلة قبل وقوع كارثة اخرى

محمد أسعد كناعنة عضو مكتب سياسي لحركة ابناء البلد:

كانت فاجعة هزت المجتمع العربي وتعتبر مدينة عكا كرمز من رموز الوطن تاريخيا وحضاريا وهي التي هزمت نابليون وعكا التي إحتضنت العلم في فلسطين

أعتقد جازما أن المسؤول عن هذه الكارثة والفاجعة هي المؤسسة الاسرائيلية وذلك بسبب منع المواطنين اهلنا في عكا وفي المدن الساحلية من أبسط حقوقهم لترميم منازلهم لتكون صالحة للمآوى


ما زالت مدينة عكا تلملم جراحها بعد الحادث الاليم الذي راح ضحيته كل من محمد بدر (43 عاما) وزوجته حنان بدر (38 عاما)، رايق سرحان (65 عاما) وزوجته نجاح سرحان (51 عاما) وابنهما نصر الدين سرحان (7 سنوات)، حيث يخيم الحزن والالم الشديدين على أقرباء الضحايا خاصة، وعلى اهل المدينة والوسط العربي بشكل عام وقد حضرت شخصيات وقيادات عربية أبرزها عضو الكنيست حنين زعبي ود.باسل غطاس عن حزب التجمع . 

 
المواطن محمد إستيلي

وفي حديث لمراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب اليوم الاثنين، مع المواطن محمد إستيلي (ابو مروان) أحد جيران العمارة التي إنهارت في مدينة عكا، أكد قائلاً:"عند الساعة 1:40 فجر يوم الاثنين، سمعت صوت إنفجار، علماً انني أقضن على بعد امتار من المبنى المنهار فما كان إلا أن أهرع الى المكان انا ومن معي من ابناء العائلة، ووجدنا الغبار يملئ المكان وسمعنا صراخ الاطفال وأنين المصابين تحت الإنقاض، وفي لحظة ما اردنا أن نعرف من يتواجد تحت الانقاض فناديت الأب صلاح لي (ابو علي) فرد قائلا"دخيلك ابو مروان اخرجونا من هنا" وقد إهتممت في هذا الموضوع وبدأنا بمساعدة العائلة لإخراجهم من تحت الانقاض".  وأضاف إستيلي:"حيث عملنا جاهدين من اجل الوصول الى المصابين الاحياء وانقاذهم قبل أن يغيبوا عن الوعي ولقد كانت لحظات مخيفة وينتابنا بها الخوف على كل من تواجد في العمارة التي كان يسكنها خمس عائلات والمكونة من ثلاثة طوابق".

 المواطن محمد إستيلي: وضع المباني صعب للغاية
وتابع إستيلي حديثه قائلاً:"إن الوضع في البلدة القديمة في عكا صعب للغاية من حيت قوة البناء الذي يعتبر مبنى قديم جدا، وللأسف أن المسؤولين يرفضون المبادرة من اجل البدء في ترميم المكان، وهذا يشكل عبئا كبيرا علينا وخطر يحدق بكل طفل في البلدة القديمة".
كما وتسائل إستيلي "تعالوا نتوقع لاسمح الله في حدوث هزة ارضية او زلزال في البلدة، ماذا سيحل بنا وكيف يمكن لنا أن نتصرف؟! إن أغلبية المنازل في البلدة القديمة آيلة للسقوط وخاصة بعد هذا الانفجار الذي أدى الى العديد من التصدعات في البنايات المجاورة له".

شقيق المرحومة نجاح سرحان: الحمد لله على كل حال
وفي حديث آخر لمراسلنا مع شقيق المرحومة نجاح سرحان وخال الطفل المرحوم نصرالدين سرحان، محمد اميركاني قال:" لا اجد كلاما اعبر فيه عن ما حدث، هذه فاجعة لا يتصورها العقل وامر لا يصدق حقا"، وأضاف:" ما بيدنا إلا أن نشكر اهل وشباب عكا على وقفتهم وعلى مساعدتهم لإنتشال الضحايا، ولا يسعنا الآن إلا إنتظار نتائج تحقيق الشرطة، فلا نستطيع ان نلوم أحدا على ما حدث ولا نعرف ما هي أسباب وقوع هذه الكارثة".
وإستذكر محمد اميركاني عائلة المرحومة شقيقته قائلا:" زوج شقيقتي كان رجلا طيبا وهي كذلك، عاشوا سويا حياة هادئة فهم عائلة بسيطة وجيدة، وقد رزقهما الله بولدين، صبي وفتاة، لكن أخذ الله امانته وتوفى نصرالدين، وبقي من هذه العائلة إبنة اختي الوحيدة والبالغة من العمر 9 سنوات، والتي نجت بلطف من الله من الإنهيار ونحمد الله أن صحتها جيدة وهي تتواجد الآن في بيتنان بيت جدها، والحمد لله على كل حال".


المواطن محمد اميركاني

الشاب اسلام بدر- ابن اخ المرحوم محمد بدر: لا أصدق ما حدث
وفي حديث لموقع العرب وصحيفة كل العرب مع الشاب اسلام بدر (27 عاما) ابن اخ المرحوم محمد بدر (43 عاما) الذي توفي في حادثة إنهيار المبنى في عكا وزوجته حنان بدر (38 عاما) قال: "مازلت لا أصدق ان عمي توفي دون سابق إنذار ولم أستطع إنقاذه من تحت الركام، أسفي عليه وعلى زوجته واتمنى من الله عز وجل ان يتغمدهما برحمته، وجميع الضحايا. وحتى الآن ليس لدينا معلومات حول سبب إنهيار المبنى وفيما إذا كان قد إنهار نتيجة فعل فاعل".


الشاب اسلام بدر

وتابع اسلام بدر حديثه وقال: "أوجه كلمتي لاعضاء الكنيست العرب وأعضاء بلدية عكا ليأتوا الى عكا ويروا ماذا حل بها من دمار وخراب، وأطالبهم بأن يلتفتوا الى البنايات القديمة في عكا الأبية والتي تحتاج الى ترميم وأناشد المسؤولين بترميم المنازل والمباني القديمة بأسرع وقت ممكن، ضحايانا راحوا نتيجة الإهمال وأحمل البلدية مسؤولية هذه الحادثة الأليمة، فهناك العديد من المباني المتأكلة والتي تسكنها المئات من العائلات وتحتاج الى ترميم فعلى رئيس البلدية ان يعمل على حل هذه المشكلة قبل وقوع كارثة اخرى".
 
تقديم المساعدات
واختتم بدر حديثه قائلا: "عكا تصرخ، العائلات تشردت، بادرنا الى تنظيم وقفة إعتصامية نتيجة المصاب الجلل الذي ألم بعكا، ونتنمى من البلدية تعويض أهالي الضحايا وإيجاد المأوى للعائلات التي راح منزلها في الحادثة، وأخيراً أشكر كل من شاطرنا حزننا ومصيبتنا، من داخل عكا وخارجها وعلى رأسهم مشايخ دروز وخوارنة من البلدات المجاورة، جزيل الشكر لللذين شاركونا بالحزن، ووقفوا معنا وقفة صامدة قوية، إضافة الى رجال الشرطة وطواقم الانقاذ الذين لبوا النداء بسرعة، ووصلوا الى المكان لتقديم العون. ونأمل ان لا يتكرر مشهد الخراب في عكا مرة اخرى وان تكون هذه الحادثة الأخيرة من نوعها"  .

محمد أسعد كناعنة: إستمرار مسلسل النكبة
وفي حديث مع محمد أسعد كناعنة عضو مكتب سياسي لحركة ابناء البلد، قال:"كانت فاجعة هزت المجتمع العربي، وتعتبر مدينة عكا كرمز من رموز الوطن تاريخيا وحضاريا وهي التي هزمت نابليون، وعكا التي إحتضنت العلم في فلسطين وكل الشعب الفلسطيني، اليوم فجعنا بهذا الخبر ونحن نعتبر ما حدث استمراراً لمسلسل النكبة المستمر منذ عام 48 حتى يومنا هذا".

حقوق اهالي عكا
وأضاف كناعنة:"عكا تعاني كباقي المدن الفلسطينية الساحلية بالتحديد من محاولة الاقفاء واخراجها كمدينة عربية اسلامية من الحيز التاريخي والحضاري لها، ونحن نتقدم بالتعزية اولا لأنفسنا ولاهل الشهداء ولشعبنا الفلسطيني، كما وندعو الى تصعيد نضالي من اجل استعادة الأوقاف الاسلامنية في فلسطين ومن اجل حق اهلنا في المدن الساحلية في البناء وترميم منازلهم والعيش بحياة كريمة". وإختتم كناعنة قائلاً:"أعتقد جازما أن المسؤول عن هذه الكارثة والفاجعة هي المؤسسة الاسرائيلية وذلك بسبب منع المواطنين اهلنا في عكا وفي المدن الساحلية من أبسط حقوقهم لترميم منازلهم لتكون صالحة للمآوى".


محمد كناعنة

عكا ، إنهيار مبنى
واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع