كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

إقامة يوم دراسي من اجل مناهضة العنف تحت عنوان طمرة عائلة واحدة

من: سعيد عثمان - مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب · 10/02/2014 الساعة 10:18

تخلل البرنامج كلمات لكل من رئيس البلدية الدكتور سهيل ذياب المحامي نضال عثمان مركز اللجنة الشعبية والاستاذ محمد عدنان ذياب مدير مشروع مدينه بلا عنف والذين تتطرقوا الي اهميه هذا اليوم الدراسي


اقيم يوم السبت في مركز الشيخ زكي ذياب الجماهيري (البناية الجديدة) يوم دراسي من اجل مناهضة العنف في طمرة، لهدف ايجاد حلول لمشاكل العنف ووقف المشاكل والتشبيك الاجتماعي والاقتصادي، بحضور شباب من مؤسسات جفرا (جذور فلسطينية رائدة) والصداقة وشخصيات مؤثرة في المجتمع الطمراوي.
 


وقد تخلل البرنامج كلمات لكل من رئيس بلديه طمرة الدكتور سهيل ذياب، المحامي نضال عثمان مركز اللجنة الشعبية والاستاذ محمد عدنان ذياب مدير مشروع مدينه بلا عنف والذين تتطرقوا الي اهمية هذا اليوم الدراسي اذ سوف ينطلق منه العديد من الخطط المستقبلية لجعل طمرة مدينة بلا عنف، وتم اقامه جلسة افتتاحية ادارتها دعاء ذياب مشاركة من اللجنة الشعبية. 

عرض فيلم 
كما واقيمت محاضرات تربوية لكل من المحاضر والباحث ومدير معهد مسار للأبحاث الاجتماعية الاستاذ خالد ابو عصبه والمحاضر نهاد علي، وعرض لفيلم عبث من انتاج جمعية سينما دراما، ومن ثم تقسيم الى سبع مجموعات تواجد بها عدة فئات من المجتمع للتناقش والتداخل في موضوع العنف.

• شباب الحارة
• دور الاهل والهيئات التدريسية في مناهضة العنف في طمرة.
• لجنه الصلح وتركيبتها، دورها واهميتها.
• السلاح والجريمة ودور الأجهزة الأمنية في محاربتها.
• لجان الاحياء ودور الاحياء في مكافحة العنف.
• وسائل الاعلام والثقافة والفنون والرياضة ودورها في مناهضة العنف.
• آليات التشبيك بين المؤسسات والهيئات الشعبية والسياسية في المدينة.

الحوارات والنقاشات 
ومن هنا بدأ النقاش بالمجموعات حول ايجاد الحلول لمشاكل العنف وقد تم طرح العديد من المشاكل ومنها نقص الاطر التربوية لأبناء الشبيبة، نسبة البطالة المرتفعة ونسبه الفقر، وقد تم تلخيص كل الحوارات والنقاشات التي حدثت بين المجموعات في نهاية القاء على الملاء للحديث بها والمطالبة بدعم من البلدية لبدء تنفيذ هذه الحلول والفكر التي عرضت، وأدار الجلسة الاخصائي النفسي ابراهيم حسين حجازي اذا شدد هو وكل من تواجد بتكثيف اطر التوعية للأهالي والشباب وجعل اليوم الدراسي لا يقتصر فقط على الشخصيات المؤثرة في المجتمع وانما ان يتخلل اكثر بين اهل البلد، ولا ننسى أن العنف ليس بقضية تعالج بيوم دراسي واحد فقط ولكن هذه المبادرة ستصل الى افاق واسع وسوف يكون نقطه البداية لمدينه بلا عنف، وقد شمل البرنامج وجبه غداء وضيافة خفيفة من اداره اللجنة الشعبية والمركز في اخر اليوم.

مركز الشيخ زكي ذياب مؤسسات جفرا
واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع