مسؤول بريطاني يزور إسرائيل
كشفت صحيفة "صندي تايمز" البريطانية أن جون سكارليت رئيس جهاز الأمن الخارجي البريطاني (إم آي 6)، سيزور إسرائيل هذا الشهر في إطار سعي لندن لبناء علاقات وثيقة مع جهاز الإستخبارات الإسرائيلي "الموساد" بشأن إيران. وقالت الصحيفة إن برنامج إيران النووي "سيكون على رأس أجندة عملية لتقاسم المعلومات الإستخباراتية بين البلدين وصفها مسؤولون إسرائيليون بالحوار الإستراتيجي لبناء تعاون طويل الأمد بين جهازي (إم آي 6) والموساد، والذي يملك كل منهما شبكة تجسسية ضخمة في منطقة الشرق الأوسط".
وأضافت الصحيفة أن مئير دغان رئيس جهاز الموساد "سيطلع جون سكارليت على المعلومات الأخيرة لدى إسرائيل عن البرنامج النووي الإيراني، بعدما تردد أن الدولة العبرية حققت اختراقاً على صعيد جمع المعلومات الإستخباراتية حول إيران". وأشارت الصحيفة إلى أن هناك قلقاً متزايداً في إسرائيل من أن القدرات النووية لإيران قد تكون متقدمة أكثر من تقديرات أجهزة الإستخبارات الأميركية والتي خلصت، في تقرير أصدرته في ديسمبر/كانون الأول الماضي، إلى أن طهران أوقفت برنامجها لتطوير أسلحة نووية في العام 2003 رداً على الضغوط الدولية.
مئير دغان رئيس الموساد
ونسبت الصحيفة إلى مصدر لم تكشف عن هويته القول "إن المعلومات الجديدة على علاقة بالمعلومات الإستخبارية التي قادت إسرائيل إلى إكتشاف من ثم تدمير المفاعل النووي الذي تم انجازه جزئياً في سوريا في سبتمبر/أيلول من العام الماضي". وأشارت إلى أن المسؤولين الإسرائيليين يعتقدون أن الولايات المتحدة "ستعمد إلى تعديل تقديرات أجهزتها الإستخباراتية حول برنامج إيران النووي على ضوء المعلومات الإسرائيلية الجديدة".
وكشفت "صندي تايمز" أيضاً أن وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني "أطلعت رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون ونظيرها البريطاني ديفيد ميليباند على المعلومات الجديدة التي حصلت عليها بلادها عن برنامج إيران النووي، خلال المباحثات التي أجرتها في لندن حول الشرق الأوسط الأسبوع الماضي وانضم إليها في جلسة الإيجاز ضباط استخبارات إسرائيليون جاؤوا من واشنطن بعدما اطلعوا نظراءهم الأميركيين على المعلومات الجديدة".
وقالت الصحيفة "هناك اعتقاد بأن إسرائيل تريد الحصول على ضمانات بأن لجوءها إلى الخيار العسكري ضد إيران رداً على برنامجها النووي سيحظى على الدعم الدبلوماسي من لندن وواشنطن، بسبب خطر أن يثير العمل العسكري أزمة واسعة النطاق في الشرق الأوسط".