كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

المقداد: العالم سيشهد قريبا انفراط العقد المعادي لسوريا

موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة · 05/02/2014 الساعة 15:52

نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد:

القيادة السورية تعي مسبقاً حجم المؤامرة والتغيير الذي أحدثوه في أقطار عربية عدّة لم يكن هدفه إلا الوصول إلى سوريا لأنّها الدولة المقاومة الوحيدة التي بقيت على الساحة العربية في وجه المخطّطات الإسرائيلية 

المعارضة السورية بأنّها لم تمتلك النية للتوافق وإنّما كان لديها أجندة واحدة تعتقد واهمة وبطريقة أكثر من دنيئة بأنّها قادمة إلى هذه الحوارات من أجل استلام السلطة


أكد نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد أنّ دول الخليج ترفض موقف السعودية من بلاده، ولكنّها "مغلوب على أمرها"، مقلّلاً من أهمية قرار الرياض معاقبة مواطنيها الذين يقاتلون في الخارج.


نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد

وجّدد المقداد في مقابلة مع التلفزيون السوري موقف بلاده الرافض لبحث تنحّي الرئيس بشار الأسد، معتبراً أنّ الربيع العربي برمّته كان مجرّد مؤامرة هدفها الوصول إلى سوريا.

المؤامرة
وقال المقداد إنّ القيادة السورية "تعي مسبقاً حجم المؤامرة"، وأضاف أنّ "التغيير الذي أحدثوه في أقطار عربية عدّة لم يكن هدفه إلا الوصول إلى سوريا لأنّها الدولة المقاومة الوحيدة التي بقيت على الساحة العربية في وجه المخطّطات الإسرائيلية ومحاولات الهيمنة التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية". ورأى المقداد أنّ الوفد السوري إلى مفاوضات جنيف "ذهب بقرار من سيادة الرئيس بشار الأسد ونفّذ تعليماته"، مشيراً إلى أنّ الأسد شدّد على ضرورة "إنجاح الحوار ووقف الإرهاب وسفك الدماء" متهماً المعارضة السورية بأنّها لم تمتلك النية للتوافق وإنّما "كان لديها أجندة واحدة تعتقد واهمة وبطريقة أكثر من دنيئة بأنّها قادمة إلى هذه الحوارات من أجل استلام السلطة "، لافتاً إلى أنّ ذلك "لم يقدّمه الوفد السوري ولم يتنازل عنه طيلة السنوات الماضية."

دول الخليج 
وحول القرار السعودي بمعاقبة المواطنين السعوديين الذين يتطوّعون للقتال في الخارج، قال المقداد: "هي ليست خطوة مهمة بل قرار صغير جداً ومتأخّر جداً لأنّه ليس المطلوب فقط من النظام السعودي أن لا يدفع بمواطنيه من السعوديين إلى القتل وممارسة الإرهاب بل المهم أن يتوقف عن دعم وتمويل وتسليح الإرهابيين وعن دعم الإرهاب العالمي". وأضاف المقداد أنّ دول الخليج "غير متفقة مع السعودية على نهجها في التعامل مع سوريا لكنّها مغلوبة على أمرها"، مضيفاً أنّ مسؤولين خليجيين أبلغوه أنّ السعودية "كانت تأمر الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي بإصدار بيانات لا تعرف عنها بقية دول الخليج ولا يسمعون بها إلا بعد صدورها"، واعتبر أنّ العالم "سيرى قريباً انفراط العقد المعادي لسوريا".

سوريا ، فيصل المقداد
واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع