كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

القضاء العسكري يحقق باتهامات جنبلاط

موقع العرب - الناصرة · 03/05/2008 الساعة 23:38

طلب مدعي عام التمييز القاضي اللبناني سعيد ميرزا من المدعي العام العسكري القاضي جان فهد يوم السبت التحقيق في ما قاله زعيم لبناني بارز من أن حزب الله يراقب أحد مدرجات مطار بيروت الدولي .
وكان زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، وهو من قادة الاكثرية النيابية وعلى خلاف حاد مع حزب الله، اتهم الحزب في مؤتمر صحافي عقده يوم السبت بمراقبة المطار عبر مستوعبات موجودة في حرمه تحتوي على كاميرات تصوير.
وأبرز جنبلاط مراسلات أمنية حول هذا الأمر والتي تضمنت أيضا ما قالته "مؤسسة جهاد البناء" المقربة من الحزب من أن الكاميرات لحراسة المستوعبات من السرقات.
وطالب جنبلاط في المؤتمر الصحفي الذي عقده في مسقط رأسه في المختارة في جبل الشوف جنوب شرق بيروت، بإزالة هذه المستوعبات من حرم المطار وطرد السفير الايراني من لبنان ووقف الرحلات الجوية للطيران الايراني الذي يمكن أن ينقل اموالا واسلحة .
وبعث القاضي ميرزا الى القاضي فهد الاحالتين اللتين تسلمهما من كل من وزير الدفاع الياس المر ووزير الداخلية حسن السبع وتتضمنان الوثائق والمستندات التي تحدث عنها جنبلاط في موضوع التجسس على المدرج رقم 17 في مطار رفيق الحريري الدولي (مطار بيروت).
وقد طلب القاضي ميرزا من القاضي فهد مباشرة التحقيق في هذا الموضوع .
ولم يصدر تعليق فوري من حزب الله على اتهامات جنبلاط لكنه كان سخر في تصريح له امس الجمعة على ما كان اعلنه جنبلاط منذ يومين بشأن الامر نفسه.
وعرض جنبلاط مراسلات تم تبادلها بين وزير الدفاع اللبناني الياس المر ومخابرات الجيش اللبناني بشأن العثور على كاميرات بجوار مطار بيروت الواقع في الضاحية الجنوبية معقل حزب الله.


وليد جنبلاط

وبعد أن اتهم جنبلاط حزب الله بزرع هذه الكاميرات في منطقة ملاصقة للمطار لمراقبة الوافدين اليه خصوصا من قادة الاكثرية المناهضة لسوريا او مسؤولين اجانب دعا الى "وقف الطيران الايراني الى بيروت لانه ينقل ربما المال والسلاح (الى حزب الله) وطرد السفير الايراني واقالة رئيس جهاز أمن المطار" العميد وفيق شقير الذي اتهمه جنبلاط بانه لم يتحرك لازالة الكاميرات لانه مقرب من حزب الله.
ورأى جنبلاط أن "لا قيمة للإجراءات التي تقام لتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 1710" الذي يقضي بمنع دخول السلاح إلى لبنان "إذا كان رئيس جهاز أمن المطار وغالبية العناصر والضباط معه تابعين لحزب الله الذي لا يعترف بالدولة بل بدولة حزب الله".
وأضاف جنبلاط أن عناصر حزب الله بزرعهم كاميرات لمراقبة مطار بيروت "يستطيعون ان يقوموا بعملية تخريبية ويراقبون وصول شخصية لبنانية او غير لبنانية وبهذه الطريقة يستطيعون ان يخطفوا او يغتالوا على طريق المطار".
واعتبر جنبلاط ان "كل جهاز أمن المطار بكل معالمه من أمن عام ودرك وجمرك ومن قائده مخروق وتابع لحزب الله".
وذهب جنبلاط الى حد القول "كان لا بد لي ان اؤكد هذه المعلومات قبل ان يمشوا بجنازتي او جنازة (سعد) الحريري" في اشارة الى تخوفه من تعرضه او تعرض حليفه في الاكثرية المناهضة لسوريا سعد الحريري للاغتيال.
واضاف جنبلاط "لن ننتظر جنازة اضافية كي ننشر هذه المعلومات لا بد من وضعهم امام مسؤولياتهم لان ما من شيء يردعهم".
ويظهر في هذه المراسلات ان وزير الدفاع المقرب من قوى الرابع عشر من اذار يأخذ على مخابرات الجيش اللبناني عدم اعطاء مسألة الكاميرات الاهمية التي تستحق وعدم ابلاغ السلطات السياسية من رئاسة الحكومة الى وزارتي الدفاع والداخلية بالامر اضافة الى النيابة العامة.
وترد مديرية الاستخبارات على وزير الدفاع بالقول انه جرى اتصال مع حزب الله في منطقة المطار الذي افاد ان هذه الكاميرات موضوعة لمراقبة منشآت تخصه موجودة هناك لحمايتها من السرقة.
وكان عناصر من حزب الله احتجزوا قرب مطار بيروت في السابع والعشرين من نيسان/ابريل لخمس ساعات كريم باكزاد ممثل الحزب الاشتراكي الفرنسي الى اجتماع للاشتراكية الدولية في بيروت للتحقق من أنه لا يحمل الجنسية الاسرائيلية حسب ما قال الحزب في بيان.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع