كل العربالنسخة الكاملة ↗
مجتمع

فتاة: صديقتي المقربة تتجاهلني بسبب صديقتها الجديدة رغم تعلقي بها

موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة · 01/02/2014 الساعة 18:40

أبرز ما جاء في الرسالة:

انا لا اريد ان امنعها من تكوين صداقات والاهتمام بغيري لكن اين انا من كل ذلك اين ذهبت تلك المحبة والوفاء


وصلت الى موقع العرب رسالة من شابة تطلب ارشاد ونصيحة زوار موقع العرب الكرام. موقع "العرب" يؤكد انه وحفاظا على النزاهة والمصداقية الصحفية ينشر الرسالة تماما كما وصلت الى مكاتبنا، من دون زيادة او نقصان، وبدون تعديلات لغوية او تصحيح اخطاء املائية.

السلام عليكم ايها المعقبين لقد ضاقت بي سبل وتكاثفت الهموم على قلبي فلا استطيع البوح بما امر بها مشكلتي هي صديقتي وتوأم روحي التي عشت معها اجمل ايامي حياتي كنا نمضي ساعات نلهو ونضحك ونتحدث ولا تمر لحظة لا يدق بها هاتفي وتكون هي التي ارسلت لي، احببتها حبا جما لم اثق بأحد قبلها ولكن هذه السنة تغيرت كثيرا لقد اصبحت لا تتصل بي وتفعل الكثير من الاشياء دون ان تطلعني عليها حتى انها تعرفت على فتاة اخرى يبدو انها هي سبب بعدها عني وتلك الفتاة اشعر انها لا تحبني ربما غيرتها مني لكوني صديقة صديقتها الجديدة كثيرا، تتجاهلني، تعبت من الصمت اكاد اختنق عندما اراهن يتبادلن المزاح حتى انه في الوقت الذي امضيه معها لوحدنا تنشغل في التواصل مع صديقتها الجديدة.


صورة توضيحية

انا لا اريد ان امنعها من تكوين صداقات والاهتمام بغيري لكن اين انا من كل ذلك اين ذهبت تلك المحبة والوفاء اكتب كلماتي هذه وقلبي كاد ان ينفطر من شدة الالم اصمت واتغاضى عن افعالها وفي النهاية تعتبرني انا المخطئة بحقها... رباه ما هذا الحال الذي انا عليه لقد امضيت سنين عمري احلم بأن تكون لي صديقة وفية احبها وتحبني لا تمل مني ولا امل منها ولكن عندما وجدتها سرعان ما اختلفت الموازين... اسفة على الاطالة ولكن اريد سماع وجهات نظركم.. ماذا عساي ان افعل؟؟ مع العلم اني فاتحتها بالموضوع لكنها لم تبدي اي اهتمام.

 يطلب موقع "العرب" من زواره عدم التعقيب بصورة طائفية عنصرية وعدم الانجرار وراء معقبين عنصريين، وتسعى إدارة موقع "العرب" بتشديد الرقابه على التعقيبات وبحذف جميع التعقيبات التي تمس بأي طائفة. كما نلفت انتباهكم انه يمكنكم ارسال مشاكلكم على العنوان التالي:alarab@alarab.net


مجتمع، مشكلة، قصة من الحياة، شابة، شاب،
واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع