الحزب الشيوعي: الناصرة للجميع والدين لله وليس لتغليف المواقف الحزبية
أبرز ما جاء في بيان الحزب الشيوعي- الناصرة:
الحزب الشيوعي في الناصرة يشجب كل تطاول على الحزب والجبهة الديمقراطية وعلى دورهما التاريخي والمصيري في الحفاظ على الهوية الوطنية في كل معارك شعبنا، وكل تطاول كهذا سيلقى الصاع صاعي
مهمة الساعة هي الاحتكام للمسار القضائي من أجل تثبيت حقيقة قرار الناخب النصراوي الذي عبّر عنه في صناديق الاقتراع والتعاون بين جميع الأطراف من أجل استمرار مسيرة التطوير في المدينة وتثبيت الوحدة الوطنية وصد كل المؤامرات السلطوية، التي لا تضمر الخير لا للمدينة ولا لجماهيرنا ولا لشعبنا كله بل تسعى للاختراق من أجل تمزيق وحدتنا وتمرير اهداف مؤامراتها
وصل الى موقع العرب وصحيفة كل العرب، بيان صادر عن الحزب الشيوعي، في الناصرة، جاء فيه: "يؤكد الحزب الشيوعي في الناصرة، أن مهمة الساعة هي الاحتكام للمسار القضائي، من أجل تثبيت حقيقة قرار الناخب النصراوي الذي عبّر عنه في صناديق الاقتراع، والتعاون بين جميع الأطراف من أجل استمرار مسيرة التطوير في المدينة، وتثبيت الوحدة الوطنية، وصد كل المؤامرات السلطوية، التي لا تضمر الخير لا للمدينة ولا لجماهيرنا ولا لشعبنا كله، بل تسعى للاختراق من أجل تمزيق وحدتنا، وتمرير اهداف مؤامراتها".
التطاول على الحزب
وتابع البيان: "إن الحزب الشيوعي في الناصرة، يشجب كل تطاول على الحزب والجبهة الديمقراطية، وعلى دورهما التاريخي والمصيري في الحفاظ على الهوية الوطنية، في كل معارك شعبنا، وكل تطاول كهذا سيلقى الصاع صاعين. إننا في الحزب الشيوعي وخلال مسيرتنا النضالية المستمرة منذ عقود طويلة، ويشهد لها شعبنا والقوى الديمقراطية، حرص على صيانة واحترام كل نواحي هويتنا الوطنية ومعالمها، واحترمنا كل العقائد الدينية المنتشرة بين جماهيرنا، وخضنا قبل أن تظهر أي حركة سياسية بين جماهيرنا، معارك الدفاع عن كل المقدسات والمعالم الدينية، لأنها كانت مستهدفة بشكل كبير من المؤسسة الحاكمة، وهو استهداف بقصد اقتلاع كل شواهد هوية الوطن التاريخية".
اقتحام الدين
وقال البيان: "وفي نفس الوقت دعونا من منطلق قناعاتنا، الى فصل الدين عن السياسة، خاصة إذا كان غرض البعض في اقحام الدين هو تفريق وتمزيق الوحدة الوطنية، وموقفنا الدائم، هو أن كل رجل دين يريد طرق السياسة، فإما أن يكون حياديا ومُوفِقا وُموحِدا، أو أن لا يلوم أحدا ويدافع عن نفسه من موقعه الديني، في حال اتخذ موقفا متحيزا لطرف ما وتلقى ردا على موقفه. فهل يحق لرجل دين أن يدعو لتجنيد الشبان العرب في جيش الاحتلال، ويجلس في احضان زعماء "ناصرتي" ونسكت عليه؟، وهل يحق لرجل دين أن يشن هجوما في خطبته أمام جمهور واسع من المصلين، على حزب ما وجهة ما، ويعرض أمورا لا أساس لها من الصحة وتفتقر لأدنى درجات الصدق، وأن يتم السكوت عليه، فقط من باب كونه رجل دين؟. إن الحزب الشيوعي يدعو الحركة الإسلامية في الناصرة الى أن لا تنظر الى الأمور من باب مصالحها السياسية الضيقة، وأن لا تغلفها بالدين، فكيف يجوز أن تملأ هذه الحركة فمها ماء، ولا تنبس ببنت شفة، حينما جرى الاعتداء باطلاق النار الكثيف على بيت رئيس مجلس عمال الناصرة، النقابي كمال أبو أحمد، وأيضا حينما جرى اطلاق قنابل المولوتوف على بيت سكرتير جبهة الناصرة الديمقراطية دخيل حامد، وحينما تلقى المهندس رامز جرايسي تهديدات بأقصى درجات الخطورة، وحينما جرى الاعتداء على بيوت ناشطين جبهويين. إن ما يسمى بـ "الحراك الشبابي في الناصرة"، ما هو إلا الوجه الآخر لقائمة ناصرتي وحلفائها، وليس لهم أية مصداقية بأن يتحدثوا باسم الشباب في الناصرة كليا، وهم أبعد ما يكون عن الدين والتدين الحقيقي، حتى نراهم أيضا يتسترون على نواياهم الحقيقية بغلاف ديني مشوّه، من أجل اثارة المشاعر بشكل مخزي".
دعوة الجمهور للتمسك بالجوهر
وأضاف البيان: "يدعو الحزب الشيوعي في الناصرة، أهل المدينة وجماهير شعبنا في هذه الظروف، التي تكثر فيها البيانات، ويتم فيها خلط الأوراق بشكل متعمد لإحداث البلبلة، الى اليقظة ورؤية جوهر القضايا، والتمسك بالوحدة الوطنية، ونبذ كل أشكال الفتنة والتعصب ومثيريها، والعمل من أجل مصلحة المدينة، كجزء من مصلحة جماهيرنا العربية الباقية في وطنها وتكافح ضد الظلم وسياسة التمييز العنصري الموجهة ضدنا جميعا، دون استثناء. ونحن نتعهد لجماهيرنا الواسعة، بمواصلة المسيرة التي نخوضها منذ عقود، على درب النضال من أجل العدالة الاجتماعية وضمان كل حقوقنا الجماعية والفردية، وتحرير شعبنا من نير الظلم والاحتلال، من خلال نهج الكرامة والثبات العنيد على المواقف الوطنية الاساسية"، الى هنا نص البيان كما وصلنا.