كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

سكان ديرستيا: احراق المسجد عمل اجرامي وسيؤدي الى انتفاضة

من: منى عرموش- مراسلة موقع العرب وصحيفة كل العرب · 15/01/2014 الساعة 07:51

لوبا السمري الناطقة بلسان الشرطة للإعلام العربي:

تم الكشف عن كتابة عبارات بالعبرية مسيئة

تم استلام بلاغ في شرطة يهودا والسامرة حول شبهات لوقوع جريمة قومية تخللها اقدام مجهولي الهوية على إضرام النيران بمدخل مسجد قرية " دير استية" الفلسطينية الكائنة بمحافظة سلفيت

مسؤول ملف الاستيطان:

مجموعة من المستوطنين اشعلوا عند الساعة الثالثة فجرا تقريبا النيران في مدخل مسجد علي بن أبي طالب فيما حال سكان البلدة دون امتداد النار الى كافة اقسام المسجد

رئيس المجلس المحلي في القرية:

العمل حقير واجرامي من الدرجة الاولى الذي نفذ من قبل اشخاص حاقدين وعديمي المسؤولية

يجب عدم المس بالأماكن المقدسة في كل بلاد العالم مهما كانت الظروف والاجواء لأن هذه الاماكن أعدت للعبادة


أعرب سكان ديرستيا الفلسطينية عن غضبهم واستنكارهم الشديدين بعد احراق مدخل المسجد قبل فجر اليوم وكتابة شعارت عنصرية تمس بالمسلمين. وقد وصل الى المسجد المئات من السكان الذين اكدوا أن تلك الاعمال سوف تؤدي الى اندلاع انتفاضة قاسية وصعبة، كما طالبوا باعتقال الاشخاص الذين يقفون وراء اعمال دفع الثمن ومعقابتهم بأشد العقاب. وفي حديث لموقع العرب وصحيفة كل العرب مع رئيس المجلس المحلي في القرية قال: "هذا العمل حقير واجرامي من الدرجة الاولى الذي نفذ من قبل اشخاص حاقدين وعديمي المسؤولية. اذ يجب عدم المس بالأماكن المقدسة في كل بلاد العالم مهما كانت الظروف والاجواء لأن هذه الاماكن أعدت للعبادة".

 

وأضاف: "هذه هي ليست المرة الاولى التي يحصل لدينا عمل من هذا القبيل، فقبل تسعة اشهر دخل مستوطنون وقاموا باحراق مركبات وكتابة شعارات عدائية، لذلك على الجانب الاسرائيلي اعتقال هؤلاء الاشخاص فورا لأن هدفهم هو تعطيل مسيرة السلام، واذا بقيوا احرارا فسوف يواصلوا اعمال دفع الثمن الأمر الذي قد يخلق انتفاضة ثالثة".

وتابع قائلا: "نحن نشك ان هذا العمل تم بالتعاون مع جيش الاحتلال الاسرائيلي، لانه يوم امس في ساعات المساء قاموا بالدخول الى القرية ومنعوا المواطنين الخروج من بيوتهم كما ألقوا القنابل والغاز المسيل للدموع، لذلك كل يوم نرى قوات الجيش تقف بجانب المستوطنة القريبة من قريتنا لكن بالأمس لم يتواجدوا. كل ما ذكرته يعطينا شكوكا أن قوات الجيش ساعدوا في حرق المسجد".
 

أقدم مستوطنون فجر اليوم الأربعاء على حرق مدخل مسجد علي بن أبي طالب في بلدة ديرستيا قضاء سلفيت. وأوضح غسان دغلس مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية لوكالة معا أن مجموعة من المستوطنين اشعلوا عند الساعة الثالثة فجرا تقريبا النيران في مدخل مسجد علي بن أبي طالب فيما حال سكان البلدة دون امتداد النار الى كافة اقسام المسجد. وبين أن المستوطنين خطوا نحو خمسة شعارات عنصرية على جدران المسجد تهدد بالانتقام من العرب وخاصة بعد احداث بلدة قصرة.

 

تعقيب الشرطة
وقالت لوبا السمري الناطقة بلسان الشرطة للإعلام العربي في بيان وصل الى موقع العرب اليوم الأربعاء أنه "في حوالي ساعات ما بعد فجر اليوم الاربعاء، تم استلام بلاغ في شرطة يهودا والسامرة حول شبهات لوقوع جريمة قومية تخللها اقدام مجهولي الهوية على إضرام النيران بمدخل مسجد قرية " دير استية" الفلسطينية الكائنة بمحافظة سلفيت، مما اسفر عن إلحاق اضرار واحراق باب المسجد الخارجي اضافة الى حرق سجادة، كما وتم الكشف عن كتابة عبارات بالعبرية على الجدران الخارجية التي تضمنت ما معناه بالعربية" تدفيع الثمن" ثأر"، "عبدك (او عبيدك) الموالي"- قصرة والعرب اخرجوا، هذا وشرعت شرطة يهودا والسامرة التي هرعت الى المكان بأعمال البحث الفحص والتحقيق في كافة ملابسات ظروف هذه الواقعة"، الى هنا نص البيان.

بيان مؤسسة الاقصى للوقف والتراث
وحذرت مؤسسة الاقصى للوقف والتراث في بيان لها اليوم الاربعاء 15/1/2014 "من استخدام الاحتلال الاسرائيلي سياسة العمى عن جرائم المستوطنين بحق المساجد والمقدسات الاسلامية والمسيحية في الداخل الفلسطيني والضفة الغربية . وحملت المؤسسة في بيانها الاحتلال المسؤولية الكاملة تجاه جريمة حرق مسجد علي بن ابي طالب في قرية دير استيا قضاء سلفيت بالضفة الغربية وخط كتابات مسيئة على جدرانه فجر اليوم. وقالت "مؤسسة الأقصى" في بيان لها إن عملية حرق المسجد اليوم في دير استيا هي حلقة من مسلسل إجرامي أبطاله المستوطنون بغطاء رسمي من الاحتلال ابتدأ في الضفة الغربية وانتقل بعد ذلك الى القدس والداخل الفلسطيني ، ولايفرق بين مسجد او كنيسة او مقبرة اسلامية او مسيحية ، وهذا يدلل على أنه يستهدف بشكل مباشر الوجود العربي والاسلامي والفلسطيني على هذه الارض".

ونوه بيان المؤسسة الى أن "المقدسات خط احمر لا يُسمح بتجاوزه محذرا من الاستمرار في هذه الاعتداءات الاجرامية على المقدسات والمساجد والمقابر والكنائس، وأكدت المؤسسة على أن اعتداءات المستوطنين بحق المقدسات لا تزيد الفلسطينيين الا تمسكا بها ؛ كونها أوتادا ترتبط ارتباطا مباشرا مع عقيدتهم وحضارتهم".

 

 

 

 

 


صورة من مكان الإعتداء- بعدسة العرب.نت

مسجد، احراق، الضفة الغربية
واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع