سجن الصراف المقدسي فراس عسلية
أصدرت المحكمة المركزية في القدس حكمها بالسجن لمدة ستة أشهر على الصراف فراس عسلية من مدينة القدس، بعد إدانته بمساعدة عضو الكنيست السابق عزمي بشارة على تلقي أموال من جهات مختلفة في الدول العربية المجاورة.
وقد إعترف عسلية بانه ساعد بشارة على الحصول على مبلغ 390 ألف دولار نُقل إليه عبر الاردن.
وجاء في لائحة الاتهام انه وخلال 2006 توجه بشارة الى عسيلة وطلب منه مساعدته لتلقي الاموال التي ستصله من الاردن ومصدرها احدى الدول العربية، وطلب بشارة ابقاء الامر سرا بينهما، عسيلة من جهته وافق على طلب بشارة وتوجه الى صراف اردني يعمل في العاصمة عمان واعلمه ان مبعوثا سيصل محله التجاري ويسلمه الاموال وطلب المقدسي من الاردني الا يستفسر عن التفاصيل الشخصية للمبعوث وعن مصدر الاموال، وعليه كان بشارة يعلم الصراف المقدسي عن مواعيد تلقي الاموال وكمياتها، وهكذا كان يتصل الاردني بالمقدسي للتاكد من المبلغ الذي سيحول لبشارة. وبناء على لائحة الاتهام تم تحويل ما يقارب 390 الف دولار بين الاعوام 2006-2007 ، وعندما كان يرغب بشارة بتلقي الاموال بالعملة الاسرائيلية الشيكل وليس الدولار كان يعلم الصراف المقدسي برغبته في تلقي "كتب باللغة العبرية"، واعترف المقدسي انه تم تحويل الاموال لبشارة سبع مرات واخرها في شهري كانون الثاني وشباط من هذا العام.
بناء على الصفقة التي ابرمت يعترف المقدسي بما نسب اليه ويفرض عليه السجن الفعلي لمدة اقصاها 8 اشهر على ان يطالب محامي الدفاع بالاكتفاء بالسجن الفعلي لمدة نصف عام وتحويلها الى خدمة الجمهور والسجن الاحترازي، وتم الاتفاق بان تحجز السلطات الاسرائيلية على اموال تم العثور عليها اثناء التحقيقات مع الصراف، والتي تقدر بعشرات الاف الدولارات.