شرطة ليفونيا تكرم باسل جرايسي
* المجرم هرب من الشرطة الامريكية وجهاز ال اف بي آي منذ سنوات
تلقى قبل أيام الشاب النصراوي باسل صموئيل جرايسي 22عاما درعا تقديرية من قائد شرطة ليفونيا في ولاية ميشغن الامريكية ورئيس بلديتها، في حفل كبير أقامه قائد الشرطة تكريما لضباط ساهموا في خدمة الجمهور ونجحوا بالمهام الملقاة عليهم.
وكان الشاب باسل جرايسي المواطن الوحيد في الاحتفال الذي تم تكريمه، الى جانب ضباط الشرطة، بعد ان قدم المساعدة لأجهزة الأمن في عملية إلقاء القبض على واحد من أخطر المجرمين الهاربين من الشرطة وجهاز ال اف بي آي منذ سنوات طويلة.
باسل جرايسي يتوسط قائد شرطة ليفونيا ورئيس بلديتها
وتعود القصة إلى شهر آذار من العام الماضي 2007، حين كان باسل أمام بيته في الولاية، في الساعة الواحدة بعد منتصف الليل، ورأى شخصا يتجول بين سيارات الحي بشكل مثير للشبهات، فسارع لإخفاء نفسه لكي لا يراه المشبوه ويهرب، وقام بالاتصال بالشرطة على الفور، والتي هرعت إلى الحي وألقت القبض على المجرم.
ولم يدرك باسل ان باتصاله للشرطة قد ساهم بإلقاء القبض على مجرم خطير ذي سوابق في عمليات اقتحام وسرقة واعتداءات على مواطنين امريكيين وأحد المطلوبين الخطرين لدى ال اف بي آي.
الشهادة التي كرم بها باسل جرايسي
وقد جرى الحفل، بمشاركة "الشريف" قائد شرطة ليفونيا، روبرت ستيفنسون، ورئيس بلدية ليفونيا، جاك كيركسي، كما حضر الحفل عدد من المسؤولين في المدينة والمنطقة.
ويذكر أن باسل يقيم في المدينة سوية مع أفراد عائلته منذ ثلاث سنوات، ويدرس موضوع الحاسوب.
وأثنى قائد شرطة ليفونيا روبرت ستيفنسون على تصرف باسل ووصفه بالتصرف الحكيم المتمثل بإبلاغ الشرطة.