موسى بدارنة يعود للحياة بقلب يهودية
• عائلة يهودية من تل ابيب تتبرع باعضاء ابنتهم بلا تردد لانقاذ حياة اربعة مرضى
• عائلة الشاب موسى: نحن عاجزون امام كرم العائلة اليهودية فقد اعادوا الحياة والابتسامة لابننا
عبر أفراد عائلة الشاب موسى احمد بدارنة البالغ من العمر 27 عاما من قرية عرابة البطوف عن سعادتهم وغبطتهم بعد نجاح عملية زرع القلب لابنهم الذي عانى في الفترة الاخيرة من وعكة صحية الزمته الفراش وتنقله من مستشفى لآخر .
وفي حديث لمراسل موقع العرب مع محمود بدارنه عم الشاب موسى قال: "ان ابننا موسى قد عانى من وعكة صحية قبل فترة وجيزة ونتيجة الفحوصات وصور الاشعة والتحاليل تبين ان القلب لديه في ضعف مستمر، وأكد الاطباء ان حياته تقف على زرع قلب اصطناعي، عندها اجرت العائلة اتصالاتها وتبين ان الامكانية واردة في كولومبيا فقط. كما تدهورت حالة موسى اكثر فاكثر وتسبب ذلك باصابة المرارة فنقلناه الى مستشفى بيلنسون."
الشاب موسى بدارنة
ويضيف محمود بدارنة: "قرر الاطباء بان يتم اجراء عملية مستعجلة لان حالته الصحية لا تتحمل نقله الى خارج البلاد وانه يجب زرع قلب اصطناعي له. وبينما حزنت قلوبنا بسبب عدم وجود متبرع، فاجأنا الاطباء عندما اكدوا لنا وجود متبرع بقلب يعود الى سيدة من منطقة تل ابيب، اصيبت بانفجار بالدماغ اثناء وجودها مع زوجها في رحلة استجمامية في تركيا وتم نقلها الى مستشفى بيلنسون في حالة فقدان للوعي. وعلمنا ان السيدة عوفري بار-أون البالغة من العمر 40 عاما توفيت في حين ابدى افراد عائلتها عن موافقتهم بالتبرع باعضائها في سبيل مساعدة المحتاجين. وفعلاً حظي موسى بالقلب في حين ساهم هذا التبرع بانقاذ حياة اربعة اشخاص آخرين.
محمود بدارنة
واكد محمود بدارنة ان العائلة مدينة لعائلة الفقيدة بكل الاحترام والتقدير على وقفتهم وكرم اخلاقهم لا سيما انهم منحوا موسى حياة جديدة بعد رضا الله وتوفيقه. وأشار الى ان عائلة بدارنة ستتوجه لعائلة الفقيدة لتقديم التعازي وشكرهم على ما قدموه لا سيما ضرورة التبرع دون معرفة من المتبرع ومن المستفيد.
ويقول الاطباء ان موسى قد خرج من غرفة العلاج المكثف وبدأ بالتحرك وان الفحوصات اللازمة تشير الى نجاح العملية بامتياز.
ويقول محمود ان الحادثة التي وقعت لابننا موسى قد افهمتنا كم بالامكان ان يساهم كل منا في انقاذ الناس ولذلك فانني لن اتردد فيما يتعلق بقضية التبرع بالاعضاء وانصح الآخرين بذلك.