كل العربالنسخة الكاملة ↗
مجتمع

نمساوي يعترف باغتصاب ابنته

من ياسر العقبي مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب · 30/04/2008 الساعة 07:33

قالت الشرطة النمساوية اليوم الاثنين، إن جوزيف فريتسل، وهو مهندس كهربائي في الـ73 من عمره اعترف بانه احتجز ابنته سرًا في قبو بلا نوافذ على مدى 24 عامًا واغتصبها وأنجب منها سبعة أبناء هم اليوم في الخامسة وحتى الـ19 من أعمارهم. واعترف الاب بأنه أحرق جثة احد الأطفال الذي توفي بعد الولادة.



وتذكر هذه الحالة التي وقعت في مبنى غريب مكون من طابقين في بلدة أمشتيتين الصناعية بحالة النمساوية ناتاشا كامبوش التي قضت ثمانية أعوام في قبو قبل أن تهرب عام 2006.
وأبلغت اليزابيث فريتسل (42 عامًا) الشرطة يوم الاحد ان والدها جوزيف فريتسل استدرجها إلى قبو في المجمع السكني البسيط رمادي اللون الذي يعيشون فيه مع عائلات أخرى عام 1984 وخدرها وقيدها قبل أن يحبسها فيه.



وقالت الشرطة ان ثلاثة من ابنائها يبلغون من العمر 19 و18 وخمسة اعوام حبسوا معها في القبو منذ ولادتهم ولم يروا ضوء الشمس مما يثير المخاوف بشأن حالتهم البدنية والعقلية. والطفلان الاصغر ولدان والكبرى فتاة.
وقال فرانتس بولتسر رئيس وحدة المباحث الجنائية بمقاطعة النمسا السفلى "(فريتسل) اعترف أنه حبس ابنته لمدة 24 عامًا وانه الاب الوحيد لاطفالها السبعة وانه حبسهم في قبو".



واوضح بولتسر ان فريتسل اعترف ايضًا باحراق جثة احد الاطفال عندما توفي بعد فترة قصيرة من ولادته. وذكرت وسائل اعلام نمساوية انه احرق الجثة في مرجل.
وربى جوزيف وزوجته ثلاثة من الأطفال وهم بنتان وولد. ومشط المحققون شبكة القباء حيث احتجز الضحايا. وخلال الصباح أخرج خبراء الطب الشرعي بزيهم وقفازاتهم البيضاء صناديق الأدلة من المنزل الواقع في شارع مليء بالمحال التجارية. وقال مسؤولون إنّ فريتسل كان قد أخفى مدخل القبو خلف مكتبة وهو الوحيد الذي يعرف الشفرة السرية لبابه الخرساني المقوى.
وكانت الشرطة النمساوية نشرت الصور للقبو، حيث أعلنت أن الجريمة هي "من أبشع الجرائم في تاريخ النمسا". في حين سيطرت القضية على عناوين الصحف في النمسا، حيث قالت احداها: "أين جيران صاحب بيت الرعب"؟ و"اين أخطأنا".

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع