منع غير المحتشمات من دخول الكنيسة
أقوال الأب أمجد صبارة لموقع العرب:
* الرب تجسد بأحشاء بنت الناصرة ونحن نريد الفتيات النصراويات على مثال العذراء
* الكنيسة ليست مكانا لعرض الازياء بل للصلاة
* ستكون هنالك راهبات عند مدخل الكنيسة لمنع غير المحتشمات من الدخول
* الانسان بطبيعته يريد ان يتعرى ولكن علينا ان نعرف انه لكل مكان لبسه الخاص
* الهدف ليس منع الناس من دخول الكنيسة بل نريد ان نعلم الانسان كيف يأتي الى الكنيسة
اعلن كاهن رعية اللاتين في مدينة الناصرة، قدس الاب أمجد صبارة، عن منع الغير محتشمين من دخول الكنيسة مع اقتراب فصل الصيف والحر الشديد.
موقع العرب التقى قد الأب أمجد صبارة بعد هذا القرار وسألناه عن ماهية الاحتشام داخل الكنيسة فقال: "الاحتشام داخل الكنيسة هو امر مطلوب بسبب قدسية المكان الذي نذهب اليه، اذ ان الكنيسة هي قدس الاقداس، بحيث نحتفل فيها بسر الافخارستيا. وبما اننا نذهب الى الكنيسة كي نتحاور مع الله، اذا علينا ان نحضر قلوبنا واجسادنا لاستقبال هذا الحدث المهم. واشير اننا في العماد اصبحت اجسادنا هياكل الروح القدس، لذلك فالاحتشام هو زينة الانسان حتى يقدم ذاته الى الله".
الكنيسة هي قدس الاقداس اذ نحتفل فيها بسر الافخارستيا اي جسد ودم الرب يسوع
وفي سؤال موقع العرب حول التنبيه هذه الفترة بالذاب، قال صبارة للعرب: "اعتدت في كل مكان اذهب اليه ان انبه بضرورة الاحتشام مع اقتراب زمن الصيف والحر، فالانسان بطبيعته يريد ان يتعرى، ولكن علينا ان نعرف انه لكل مكان لبسه الخاص، وخاصة اللباس الذي يعبر عن وحودنا بهذا المكان المقدس".
اما فيما لو أتت فتيات غير محتشمات الى الكنيسة، قال الاب صبارة: "سنفهمها بكل احترام ان هذا المكان ليس لعرض الازياء بل للصلاة، والصلاة بحاجة الى لباس محتشم ومحترم يعبر عن روحانيتنا، وبالتالي طلبت من راهبات الوقوف عند مدخل الكنيسة لمنع الغير محتشمات من الدخول اليها، فالراهبات يعرفن كيف يتحدثن للاشخاص. الهدف ليس ان نمنع الناس من دخول الكنيسة نحن نريد ان نعلم الانسان كيف يأتي الى الكنيسة، أي بروح التخشع والاحترام والاحتشاء، حتى نستفيد من وجودنا في الكنيسة".
الاحتشام ليس مقصورا على الفتيات، نحتشم باصغائنا وتواجدنا
وأكد الأب أمجد صبارة ان الاحتشام ليس مقصورا على الفتيات بل ايضا للفتيان وللجميع، وذلك عن طريق اللباس والخشوع وعدم التحدث. الكنيسة هي فقط للصلاة التي من خلالها نلتقي مع الله، وبعد الخروج من الكنيسة نلتقي مع الانسان وعندها نستطيع ان نقول له ما نريد. بالكنيسة نحن مدعوون ان نستمع الى شخص واحد وهو الله. فالاحتشام يتم ليس فقط عن طريق اللباس بل ايضا بالاسلوب والوجود لان للكنيسة حرمتها ومكانتها، ففي هذا المكان نأتي للاصغاء الى كلمة الله، وفهم كلمته، وتجسيد هذه الكلمة بحياتنا.
وفي الختام قال الاب صبارة: "اطلب من الله تعالى ان يباركنا جميعا كي نكون تلاميذ حقيقيين للمسيح، خاصة واننا في اقدس مدينة الا وهي الناصرة، هذه المدينة التي نظر الله اليها بطريقة مختلفة، واراد ان يتجسد ابنه الوحيد في احشاء بنت الناصرة، فهذا افتخار ورقي لكل انسان وخاصة البنات النصراويات، بحيث نظر الله الى واحدة من بناتهن، وعلى مثالها نحب ان نرى كل بنت وكل سيدة بهذه المدينة".
الرب تجسد بأحشاء بنت الناصرة ونحن نريد الفتيات النصراويات على مثال العذراء