غرفتي المنعزلة - بقلم: هبة غزاوي
خرجت كلماتي في عتمة غرفتي المنعزله
لتراقص وتداعب وتحضن افكاري المرهفه
لتطير وتحلق بها الى اعالي السماء المزرقشه
لتراقص ويشارك كل من موجود ومحضور في الاعالي
كالنجوم المتلئلئه....والقمر المنحني خجلا.....من
كلماتي السلسه والمعبره....لتشع من بعدها كل النجوم
خجلا وتصدر ضوءا ساطعا وقوي..........لتضيئ
بهجتي المفعمه التي كنت اشعر بها
لتنزل دمعتي الساخنه الدافئه سرورا وفرحا
ياله من شعور جميل.. الذي لم اشعر به من قبل
فبدا لي ان جدران هذه الغرفه تاخذ بلاتساع
وتبتعد عن بعضها البعض.. لتسع بهجتي المتدفقه
حيث وجدت نفسي بين الاحضان...احضان الطبيعه
وتنادي علي فاتحة لي ابوابها...وزفتني اليها
عطر زهورها... عطرها الفواح الجميل... لابدأ بالرقص
والمشي والقفز على بساطها الاخضر الشاسع
فشاركتني ايضا في هذه الفرحه دقات قلبي... الرقيق
ورحت اغني واحفر على الصخور...... هذا الشعور
واشرقت شمس حياتي..لتهتف لي..ولتدفئ لي امنايتي
بينما كنت اتراقص واتلاعب...ثارت بداخلي زوبعه
زوبعه ما بين احزاني وافراحي.. فتدخلت وقلت لنفسي... قفي
لقد تعبت من الاحزان...فلقد ان الاوان...لتقهري دمعتك
بمجيئ بسمتك المهاجره...فبكل ضمه كانت تضمني بها الطبيعه في
احضانها كانت اقوى من الاولى...حيث شعرت بان عظامي تتكسر
فسمعتها.. تهمس لي اسفة وتقول لي..ان بكسري هذا اكسر شوكة احزانك
فاشرقي يا شمس حياتي.. ودفئي بلهيبك حواسي لتستمر
برقصها العجيبي..المزلزلوالمحطم..لكل حواجز صمتي
وحواجز حزني