كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

الاسوار تحتفي بنفاع لاصداره الحائل

من: أمين بشير مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب · 27/04/2008 الساعة 19:15

نظمت مؤسسة الأسوار للتنمية الثقافية والاجتماعية في مدينة عكا ندوة أدبية احتفاءً بالكاتب سعيد نفاع عضو الكنيست من حزب التجمع الوطني بمناسبة صدور كتابه الجديد  "الحـائـل" في قاعة المؤسسة بالبلدة القديمة بمشاركة كل من الدكتور بطرس دلة والأديب محمد علي سعيد اللذين قدما نقداً للكتاب واسلوبه .



كما وشارك في الندوة جمهور واسع من شعراء وادباء وكتاب اللذين كان لهم مداخلات خلال الندوة وافراد عائلة الكاتب نفاع ومن بينهم الناقد نبيه القاسم والاديب حسين مهنا.



وأكد الكاتب يعقوب حجازي مدير مؤسسة الاسوار في حديثه لمراسل موقع العرب أن هذا الشهر كان زاخراً بالفعاليات الادبية بحيث تم تكريم الكاتب نادر ابو تامر باصداره لمجموعة قصص للاطفال كما وتم منح جائزة اكرم زعيتر للكاتب والمحاضر مصطفى كبها في اللجون كما وتم تكريم الكاتب الكبير حنا ابراهيم في النادي الثقافي بمدينة سخنين واليوم تعقد ندوة نقدية لكتاب جديد من اصدار الكاتب والمحامي النائب سعيد نفاع ابن قرية بيت جن .



وقال الدكتور بطرس دلة "انني استغرب كيف يمكن لكاتب للقصة القصيرة ان يجمع بين السياسة والتوثيق والتأريخ علماً ان له كتاب جديد لم يطبع بعد " العرب الدروز والحركة الوطنية الفلسطينية حتى عام 1948" وقد أخذ من والده مصدر افتخاره وبشكل مشرف بعد ان ملئ قلبه منع والده من دخول مغر الدروز بينما هو مجند.



اما الكاتب محمد علي سعيد فقال ان الكاتب يعطي لنفسه حق في تفسير النص بتفسير وبالتالي يبدأ الكاتب في تحميل النص اكثر مما يحتمل وعمد الكاتب الى تلميح واشارات للقارئ بان يقول له اصبر علي فان قصدي كذا وكذا.

اما الكاتب محمد علي طه فقال في تقدمه لها: ان نتاج الكاتب سعيد نفاع أشار الى السياسة والنضال وهموم الحياة لا تترك لصاحبها قوة او طاقة يطل منها على ذاته متمتعاً بشذى الحرف وعبق الكلمة وانوار الصورة.
وتأتي هذه القصص من عبق صخور "ارض الخيط " وسنديان "الزابود" وغابات " الجرمق" باشجارها وازهارها وطلها ومائها وهوائها.



اما الكاتب سعيد نفاع مؤلف الكتاب قال: لا اكشف سر ان لكل شخصية هي حقيقية والعبد جراح هو محمد طربية والكل يعرف ان كبار السن يعرفون ماذا حدث مع محمد طربيه ورجال الشرطة في يوم الارض عام 1977 ، ومن خلال ممارستي بمهنة المحاماة وبعد نكبة 48 وتبقى الام او الاب وابنيه مهجرين وكون انه توفي فإن املاكه يجب ان توزع على ابنائه الشرعيين الا ان الدولة تأخذ حق الغائبين وهذا ما حدث في أغلب قرانا العربية .















































واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع