أهالي قلنسوة يتظاهرون إحتجاجاً على المكاره البيئية: بلدتنا ليست مكباً للنفايات
رئيس بلدية قلنسوة الشيخ عبد الباسط سلامة:
نشارك في هذه التظاهرة الاحتجاجية كمرحلة اولية وقبل استلامي زمام الامور في البلدية وارى انه يجب معالجة كل المكاره البيئية من خلال اتخاذ خطوات صارمة وجازمة وجدية
لأن ما يحدث عمل اجرامي وغير انساني بحق المواطنين والبيئة وسنقوم ان شاء الله بعلاج جذري لجميع المكاره البيئية التي تحيط قلنسوة بداخلها وخارجها
عضو اللجنة البيئية المهندس يحيى جيوسي:
قلنسوة اصبحت مكباً للنفايات بكل انواعها وابتداء من اليوم سنسعى الى تنظيم اجتماعات هامة كي نسعى الى انقاذ البلدة من افساد البيئة
اليوم نقف امام مهمة هامة جدا، وهي الافساد في تاريخ البيئة ومن هنا نطالب المسؤولين في الجهات الرسمية المختلفة وقف ومنع اعطاء رخص لمصالح قد تسبب الى افساد البيئة وتضر في صحتنا وتلوث البيئة التي نعيش تحتها
نواف زميرو:
هذه خطوة مهمة جدا لان يكون لدينا صحوة ضد المكاره البيئية إذ أن هذه الاوبئة وصلت كل بيت تقريباً ومن هنا نناشد المسؤولين الاهتمام ثم الاهتمام في محاربة هذه الافة التي تسبب الدمار للجميع
أثار التقرير الصحفي الذي نشر في موقع العرب وصحيفة كل العرب اليوم الجمعة، حول عدد الإصابات بمرض السرطان في مدينة قلنسوة ضجة كبيرة في البلدة، لدرجة ان الموضوع اصبح حديث الساعة بين السكان الذين اعربوا عن قلقهم الشديد بعد ان شاهدوا المعطيات التي كشفها التقرير والتي تشير الى وجود اكثر من 450 شخصاً من سكان مدينة قلنسوة مصابون بمرض السرطان، ناهيك عن الحالات لم يتم الكشف عنها حتى هذا اليوم. وفي اعقاب النشر، خرج اليوم العشرات من سكان البلدة للتظاهر على الشارع الرئيسي احتجاجا على المكاره البيئية المنتشرة في كثير من الاماكن في البلدة، والتي تسبب الى امراض خطيرة وروائح كريهة التي قد تهدد سلامة السكان.
وقد دعت الى هذه التظاهرة اللجنة البيئية في البلدة، حيث رفع المتظاهرون شعارات كتبوا عليها " يوجد مصادقة لتلويث البيئة"، " عرب ويهود يريدون بيئة نظيفة"، " مدننا وقرانا ليست مكبا لنفياتكم"، " يجب اغلاق المزابل"، " نريد بيئة نظيفة لأولادنا"، " سلطة حماية البيئة هي المسؤول الاول"، " الشرطة الخضراء تعرف ولا تمنع"، " كفر للإفساد في الارض"، وغيرها من الشعارات الاخرى".
عمل إجرامي وغير إنساني بحق المواطنين
رئيس بلدية قلنسوة الشيخ عبد الباسط سلامة الذي شارك في التظاهرة قال:" نشارك في هذه التظاهرة الاحتجاجية كمرحلة اولية وقبل استلامي زمام الامور في البلدية، وارى انه يجب معالجة كل المكاره البيئية من خلال اتخاذ خطوات صارمة وجازمة وجدية، لأن ما يحدث عمل إجرامي وغير إنساني بحق المواطنين والبيئة، وسنقوم ان شاء الله بعلاج جذري لجميع المكاره البيئية التي تحيط قلنسوة بداخلها وخارجها". وفيما اذا سيوضع هذا الموضوع في سلم الاوليات قال:" لسوء حظي ان كل الامور التي تعاني منها هذه البلدة يجب ان تكون في سلم الاولويات، ومن هنا اقول لأهالي قلنسوة تعالوا لنجتمع جميعا على فعل وعمل الخير، لا ان نكون سبب في جلب المصائب لهذا البلد العزيز، يجب على الجميع شجب كل المكاره البيئية لإيقافها من اول لحظة، لا ان ننتظر حتى نرى نتائج وخيمة التي من شأنها ان تضر بنا جميعا".
السعي لإنقاذ البلدة
عضو اللجنة البيئية المهندس يحيى جيوسي قال:" اليوم نقف امام مهمة هامة جدا، وهي الافساد في تاريخ البيئة، ومن هنا نطالب المسؤولين في الجهات الرسمية المختلفة وقف ومنع اعطاء رخص لمصالح قد تسبب الى افساد البيئة وتضر في صحتنا وتلوث البيئة التي نعيش تحتها، لا سيما ان المسؤول الاول بالنسبة لنا هم "جودة حماية البيئة. قلنسوة اصبحت مكباً للنفايات بكل انواعها، وابتداء من اليوم سنسعى الى تنظيم اجتماعات هامة كي نسعى الى انقاذ البلدة من افساد البيئة".
محاربة الآفة التي تسبب الدمار للجميع
الشيخ مؤيد العقبي: " للأسف الشديد منذ سنوات وقلنسوة تعاني من ازمات النفايات المنتشرة في كل مكان، وهذا الامر اصبح لا يطاق حيث ان السكان يتذمرون ويرفعون اصواتهم لمعالجة القضية لكن لا من مجيب، ونحن نعد اهالي قلنسوة اننا لن نسكت بعد اليوم، اذ ان الإحصائيات التي نشرت اليوم حول اصابة اكثر من 450 شخص من قلنسوة بمرض السرطان هي نتيجة للأوبئة التي تحيط قلنسوة، والتي تهدد كل فرد من ابناء هذا البلد، وسوف نتعاون مع البلدية الجديدة ونتعاون معهم كي نخرج بنتائج مرضية بأذن الله". اما نواف زميروا قال:" هذه خطوة مهمة جدا لان يكون لدينا صحوة ضد المكاره البيئية، اذ ان هذه الاوبئة وصلت كل بيت تقريبا، ومن هنا نناشد المسؤولين الاهتمام ثم الإهتمام في محاربة هذه الآفة التي تسبب الدمار للجميع".