كل العربالنسخة الكاملة ↗
مجتمع

حياتي كلها عذاب في عذاب...ساعدوني

كل العرب · 27/04/2008 الساعة 13:16

لا أدري من أين أبدأ فحياتي كلها عذاب في عذاب، منذ اكتشافي سبب صمت والانعزال زوجي وغيابه المستمر عن البيت، تحول كل شيء أمامي إلى جحيم وأنا أرى الأمور تسوء يوما بعد يوم، وبت أخاف أن يأتي اليوم الذي أجد نفسي مرمية على قارعة الطريق بعد أن يكون زوجي قد باع كل شيء من أجل جرعات المخدرات التي لايستغني عنها مهما بلغ سعرها.
لم يكن زوجي سيئا أو صاحب سوابق عندما تعارفنا على بعضنا البعض، قبل سبع سنوات، ولم تكن حياتنا الزوجية سيئة، أمورنا المادية لابأس بها، ولامشاكل عائلية ولاهموم كبيرة.



لا أدري مالذي دفع زوجي لتعاطي المخدرات، ولا أدري من أقنعه بدخول هذا النفق المظلم الذي تاه فيه، ولم يعد يهمه شيء سوى تأمين السم الذي يتجرعه من دون إرادة. أحاول إنقاذه لكنني عاجزة، وبدلا من أن يستمع إلي، يحاول إقناعي بأنه يعيش عالما من السعادة يجهله أغلب الناس.
خسر كل شيء تقريبا، وأخيرا طلب مني أن أبيع البيت الذي نسكن فيه، رغم أنه هو الذي سجله باسمي يوم كان في ذروة حبه لي، أعلم أننا سنخسر آخر شيء نملكه، بدأ يهددني ويرفع يده علي، رغم أنه كان يشمئز عندما يسمع أو يقرأ خبرا عن ضرب الزوجات، لم تعد عنه قيم ولا أخلاق، وبات لايتردد في ارتكاب أي فعل مقابل جرعة صغيرة تنقله إلى عالم الخيال الأسود، سمعته يتودد بذل وهو يتحدث عبر الهاتف مع شخص لأعرفه لكي يمنحه فرصة أخيرة لسداد قيمة ما حصل عليه.
أحمد الله أننا لم نرزق بأولاد، أفكر بالطلاق والرحيل بعيدا عن حياته، لكنني خائفة من المجهول، أقضي أيامي بالبكاء، أتوسل إلى ربي أن ينقذ زوجي، أكتم سري ولم أظهر أحدا عليه، حتى أهلي لايعرفون السبب وراء الأوضاع الغربية التي نعيشها. أرى نفسي كرة من الهموم تتدحرج باتجاه واد سحيق، لم يعد لي أمل في الحياة كل شيء بات مظلما.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع