أخيراً.. هدم برج زيمر المائل !
بعد أن ظل أكثر من ثلاثين سنة فارغاً، وبعد أن تصدعت إحدى أرجله الأربع، مال خزّان المياه الذي أقيم في قرية يمة في زيمر وأصبح يهدد البيوت السكنية المحيطة به.
وقال سمير درويش رئيس المجلس المعين في زيمر أنه لاحظ منذ الاسبوع الأول لمزاولة عمله، ميلان الخزان ومدى الخطورة التي يشكلها في حال سقوطة، واهتم بتوفير ميزانية خاصة فاقت مائة ألف شيكل لهدمه.
يشار الى ان وزن خزان الماء الفارغ يزيد على مائة طن وكانت سعته مائة كوب، وانتهى استعماله في العام 1975 بعد اثنتي عشرة سنة من اقامته.
هذا ولم تقدم المجالس المحلية المتعاقبة في زيمر على هدم الخزان رغم أن القرار الأول بهدمه اتخذ في العام 1976 عندما كانت قرى زيمر ضمن المجلس الاقليمي عيمق حيفر.
وسارع سمير درويش الى استشارة مهندسين اخصائيين ونشر عطاء فاز به المهندس معاد أبو حبله من زيمر الذي استأجر آليات ضخمة وقام بهدم البرج المائل بعد اثنين وثلاثين عاماً من قرار هدمه.
وتبين بعد عملية الهدم أن أرجل الخزان كانت تقف فوق مغارة مهددة بالانهيار.