كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

عرابة ودير حنا تكرمان محمود ذياب

من: أمين بشير مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب · 24/04/2008 الساعة 20:18

احتفت مجالس قريتي عرابة ودير حنا يوم أمس الأربعاء بتكريم المفتش محمود ذياب إبن مدينة طمرة وذلك قبيل خروجه للتقاعد بعد أكثر من أربعين عاماً عمل خلالها في جهاز التربية والتعليم في الوسط العربي وكان له حصة في النقلة النوعية في جهاز التربية والتعليم.




وشارك في احتفال التكريم كل من السيدين علي عاصلة رئيس مجلس عرابة، السيد سمير حسين رئيس مجلس دير حنا، المفتش خالد عزايزة مفتش مدارس القريتين في وزارة المعارف، مدراء أقسام المعارف في المجلسين ومدراء مدارس القريتين.



وتحدث السيد سمير حسين رئيس مجلس دير حنا قالا:"أن القاصي والداني يعرف بأن التربية والتعليم في الوسط العربي فيها انجازات رائعة بفضل تكاتف العاملين وعلى رأسهم المفتش محمود ذياب الذي تمكن من إحداث ثورة نوعية في قضية التعيينات بحيث نشعر ان التعليم لدينا ليس اقل من بلاد او أوساط اخرى وهو امر يعود بالفضل للمفتش ذياب".



اما السيد علي عاصلة رئيس مجلس عرابة فقال: "نقف اليوم وقفة احترام وحب وتقدير لمن سهر طويلاً من اجلنا ومن اجل ابناءنا الذين كانوا بأيد امينة فتربوا منتمون لبلدهم وشعبهم هذه ثمرة طيبة لجهد المفتش محمود ذياب وآخرين، لهم الفضل جميعاً ومن حقهم علينا ان نحتفي بهم ونكرمهم لانهم يستحقون ذلك وبجدارة".



اما المفتش خالد عزايزة فقال :"ان ذياب سينهي عمله في اليوم الأخير في شهر حزيران وسينتقل الى حياة اسرية، ومن حقه ان يستريح قليلاً من العناء والتعب عاشه خلال عشرات السنوات في مجال التربية والتعليم".



أما المفتش محمود ذياب فقال في حديثه:"إنها المرة الأولى التي يتم فيها تكريمي وكنت قد رفضت هذا خلال السنين الماضية. أتقدم بالشكر لكل من ساهم في هذا المجال، والوقت ليس وقت عرض انجازات لان هناك حقائق لا بد من التطرق اليها فهي تشكل بوصلة في حياتنا وأهمها أنني منعت أي شخص كان ان يتدخل في عملي كرئيس للجنة التعيينات في الوزارة فكانت التعيينات تتم بشكل مهني فكانت المرة الأولى التي يتم فيها تعيين مديرات للمدارس. أنا لا ادعي لنفسي الكمال قد أكون أصبت وقد أكون أخطأت في عملي الا ان كل ذلك لاعتبارات مهنية فقط ".



وأكد المفتش محمود ذياب ان مقولة تدخل الجهات الأمنية في التعيينات هي مقولة فارغة من أي مضمون موضحا:"خلال عملي لم تتوجه الي الجهات الامنية اجل تعيين فلان او العمل ضد آخر ولم اخضع لاي ضغوطات. لدي الاثباتات والمراسلات الخطية على التوجهات وأنا على استعداد لعرضها. لقد كانت هناك محاولات للتدخل وصلت بنا الى المحاكم ولم اخسر يوماً أي قضية، والذين تم تعيينهم كان ذلك بفضل كفاءاتهم".



هذا وقد قدم رئيسي المجلسين هدايا تذكارية رمزية للمفتش المتقاعد.

 

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع