هل ستحتفل كفركنا بالمولد النبوي؟
* الشيخ كمال خطيب:" عدم اقامة مهرجان مولد النبوي الشريف وذكرى النكبة هو جرم بحق اهالي كفركنا وعودة الى ايام الحكم العسكري"
* بيان مجلس كفركنا: "وزارة الداخلية ممثلة بمدير منطقة الشمال رفضت بدورها المصادقة على إقامة المهرجان معتبرة إياه مهرجانا سياسيا وحسب القانون يمنع استعمال أملاك تابعة للمجلس لأغراض سياسية".
* كيف تفسرون انه تم تقديم طلب إحياء ذكرى المولد بعد أن صادفت الذكرى بأكثر من أسبوعيين وكيف تريد الحركة الإسلامية إحياء ذكرى المولد بعد حوالي شهرين من انتهائها ؟ !
* بيان اللجنة الشعبية:"إننا نرى بخطورة بالغة قيام المجلس المحلي في كفركنا بمحاولة تجريم العمل السياسي العربي ونزع الشرعية عنه.
وصف الشيخ كمال خطيب نائب رئيس الحركة الاسلامية (الشق الشمالي) قرار اللجنة المعينة في كفركنا بمنع اقامة مهرجان مولد النبوي الشريف الذي سيتخلل نشاطاً سياسياً لإحياء ذكرى النكبة "بالقرار الاجرامي الذي يمنع اهالي كفركنا من ممارسة نشاطهم الشرعي الديني والسياسي".
واضاف الشيخ كمال خطيب ان "الاجتماع الذي عقد بالامس بمشاركة الحركة الاسلامية واللجنة الشعبية في كفركنا كان تأكيداً على موقف كفركنا المؤكد على حق اهلها بالاحتفال بمولد النبوي الشريف وبتعميق النكبة وتعميمها على الجيل الصاعد واحيائها بطرقهم الخاصة".
وقدمت اليوم الحركة الاسلامية التماساً للمحكمة المركزية في الناصرة على قرار اللجنة المعينة ومتصرف اللواء هرتسل جيدج في محاولة لإبطال قرار المنع.
وفي رده على سؤالنا فيما اذا ستتخذ الحركة واللجنة الشعبية في كفركنا خطوات تصعيدية في حال رفضت المحكمة قبول الالتماس قال الشيخ كمال خطيب:" لكل حادث حديث، هناك امكانيات كثيرة ندرسها من ابرزها اعلان الاضراب الشعبي في كفركنا".
واضاف الشيخ خطيب:"في حال نجحنا في الغاء القرار فإننا سنكون نموذجاً لبلدات عربية اخرى ، عينت فيها لجان معينة لإدارة سلطاتها المحلية، وكلنا امل ان لا تكون المحكمة شريكة في هذا الجرم لأنه من حقنا ان نمارس نشاطنا الديني والسياسي".
واختتم الشيخ كمال خطيب حديثه بقوله:"لا يحق للجنة المعينة ومتصرف اللواء منعنا من الاحتفال في الملعب البلدي لانه من ممتلكات القرية وانشئ بتبرعات من اهل البلدة ومن الضرائب التي جبيت من المواطنين، لذلك نعتبر منعنا من الاحتفال بالمولد النبوي وتخليد النكبة عودة الى أيام الحكم العسكري".
هذا وستجري يوم بعد غد السبت مظاهرة في كفركنا احتجاجا على قرار المنع.
تعقيب مجلس محلي كفركنا
جاءنا البيان التالي من الناطق بلسان مجلس محلي كفركنا حول عدم السماح للحركة الاسلامية استعمال ملعب كرة القدم لاقامة مهرجان ذكرى المولد النبوي الشريف لاحياء ذكرى النكبة:
"في أعقاب تطور قضية عدم السماح للحركة الإسلامية استعمال ملعب كرة القدم من قبل وزارة الداخلية وذلك لإقامة مهرجان ذكرى المولد النبوي الشريف وإحياء ذكرى النكبة وفي أعقاب اتهام المجلس المحلي ورئيسه باتخاذ قرار الرفض كان لا بد لي أن أنطلع الجميع على كل الحقيقة وحيثيات وتطورات القضية ومنذ اليوم الأول :
لقد توجه للمجلس المحلي في الأسبوع الأول من شهر نيسان مندوبون عن الحركة الإسلامية في كفر كنا وتقدموا بطلب خطي للحصول على موافقة المجلس لإقامة مهرجان لذكرى المولد النبوي الشريف والذي كان قد صادف بتاريخ 19.3.08 ! وحسب ما جاء في الطلب "إننا نطلب إقامة المهرجان "الذي يتزامن هذه السنة مع ذكرى حرب 1948 وإقامة الدولة ولذلك نريد إقامة المهرجان مع ذكرى النكبة" !. بدوري كرئيس المجلس المحلي مع طاقم الموظفين وافقنا بشكل مباشر ودون أي تردد على إقامة المهرجان إلا انه ولكوني موظف معين من قبل وزارة الداخلية طلبت موافقة الوزارة على الطلب".
واضاف البيان:" وزارة الداخلية ممثلة بمدير منطقة الشمال رفضت بدورها المصادقة على إقامة المهرجان معتبرة إياه مهرجانا سياسيا وحسب القانون يمنع استعمال أملاك تابعة للمجلس لأغراض سياسية. لقد كان واضحا منذ اليوم الأول انه ليس هناك أي تزامن بين ذكرى النكبة وذكرى المولد النبوي الشريف وإلا كيف تفسرون انه تم تقديم طلب إحياء ذكرى المولد بعد أن صادفت الذكرى بأكثر من أسبوعيين وكيف تريد الحركة الإسلامية إحياء ذكرى المولد بعد حوالي شهرين من انتهائها ؟ !
إن المجلس المحلي برئاستي قدم يقدم وسيقدم جميع المساعدة والعون لجميع أهالي وسكان كفر كنا خاصة لإحياء أي مناسبة أو ذكرى دينية ونحن نعمل جاهدين على تطوير وتحسين جميع مرافق الحياة في القرية واكبر مثال على ذلك انه منذ استلامي منصبي كان العجز المالي للمجلس ما يقارب 70 مليون شيكل واليوم بعد اقل من نصف عام وصل إلى اقل من 35 مليون شيكل.
إن مهمتي كرئيس للمجلس هو الاهتمام أولا وأخيرا بالمواطن وجودة الحياة في كفر كنا وسد العجز المالي الذي يعاني منه المجلس المحلي منذ سنوات وذلك بالإدارة السليمة من دون أي التزامات أو محسوبيات عائلية أو سياسية وليس هناك أي رغبة أو نية بالتأثير على أي مواطن وهدفنا في المجلس إقامة المشاريع الخدماتية وبناء البنية التحتية للبلد ومن دون شك انه في مرحلة معينة وخاصة بعد إعادة ترتيب أوراق المجلس وإنقاذه من الانهيار وإعلان الإفلاس سيتم إعادة الحق لأهالي كفر كنا لاختيار ممثلهم في الانتخابات.أهالي القرية الكرام ،أناشدكم جميعا بتفهم الموقف وعدم السماح لأي جهة تعكير أجواء القرية لأسباب ومصالح سياسية وأؤكد والتزم أمام الجميع إني على استعداد بالتعاون مع كافة الأطر والجهات والهيئات والمؤسسات لما فيه مصلحة لكفر كنا وأهلها".
بيان اللجنة الشعبية
وما زالت النكبة مستمرة وإننا باقون
الجنة الشعبية تقرر: المهرجان سيقام في كفركنا شاء من شاء وابى من ابى
أهالي بلدنا الكرام :
في اجتماعها الموسع الأخير كانت اللجنة الشعبية في كفركنا والمركبة من كافة الفعاليات السياسية والأهلية المحلية قد تداولت موضوع إحياء الذكرى الستين لنكبة شعبنا بسلسلة فعاليات أبرزها إقامة مهرجان ذكرى النكبة التي تزامنت مع ذكرى المولد النبوي الذي دعت إليه الحركة الإسلامية مطلع الشهر المقبل.
في مثل هذه المناسبة نؤكد على واجبنا الإنساني والسياسي الملتزم في إحياء ذكرى النكبة عام 1948 والتي هجرت الحركة الصهيونية فيها شعبنا وقذفته في مهاوي اللجوء والشتات بعدما سلبته أوطانه بقوة السلاح.
إن هذه المناسبة التي نحن بصددها ليست مجرد ذكرى تاريخية أو حدثاً متقادماً بل هي قضية كائنة متفاعلة ما زال شعبنا في الوطن والشتات يكابد فيها كل صنوف الظلم وغمط الحقوق المدنية والقومية.
نحن كأصحاب هذا الوطن الأصليين ممن ولدوا فيه ولا وطن لنا سواه نؤكد على حقنا في إحياء ذكرى النكبة وتعميم الرواية التاريخية الفلسطينية على أجيالنا الناشئة استنادا للحق والحقيقة ولكافة الشرائع الدنيوية والسماوية الحقة قائلين بصوت عال هنا باقون ما بقي الزعتر والزيتون.
إننا نرى بأنه على عاتق كل واحد منا ولي أمرٍ وأبٍ وأمٍ وأهالي يقع واجب بناء هوية طلابنا وشبابنا والحفاظ على انتمائهم الوطني والقومي فنحن لسنا فرعا مقطوعا من شجرة بل جزء لا يتجزأ من شعبنا الفلسطيني آلامه وآماله روايته وتاريخه.
استنفذت السلطات بأذرعها طيلة ستة عقود جل الطاقات المختلفة من أجل ضبط وتدجين المجتمع العربي في البلاد نحو تشويه شخصيتنا الوطنية واستبدالها بشخصية "العربي الإسرائيلي" المتبرئ من شعبه وأمته ويرضى بالمقابل بما هو دون الفتات بدلا من حقوقه الكاملة المستحقة بفعل المواطنة والأحقية بالوطن.
وعليه ندين وبشدة إقدام اللجنة المعينة لإدارة السلطة المحلية في كفر كنا على رفض طلب الحركة الإسلامية بإقامة مهرجان النكبة بذريعة كونه "عملا سياسيا ".
إننا نرى بخطورة بالغة قيام المجلس المحلي في كفركنا بمحاولة تجريم العمل السياسي العربي ونزع الشرعية عنه ونعتبرها محاولة بائسة وفاشلة وغير إنسانية لإعادة المواطنين العرب إلى قفص الحكم العسكري البغيض.
كما نرى بخطوة المجلس المحلي موقفا متساوقا مع جهات ظلامية لا تحلم لنا بالخير وخرقا فاضحا وانتهاكا ظالما لحق أهالي كفركنا بتنظيم مهرجان كما جرى في هذه المناسبة على نسق ما تم من مهرجانات مشابهه في البلدة جرت في انتظام كامل ولم تهدد النظام العام لا من قريب أو من بعيد.
بكافة مركباتها تعبر اللجنة الشعبية الموسعة عن إرادة أهالي كفركنا في هذا السياق وتؤكد بأعلى صوت وبأوضح صورة عزمها على إقامة المهرجان في 9/5/2008 وندعو المجلس المحلي العدول عن موقفه والتعاون مع أهالي البلدة عملا بواجبها في تقديم الخدمات له وصيانة مختلف حقوقه. وتهيب اللجنة الشعبية بالأهالي كافة تلبية دعوتها وفعالياتها للقيام بالمهرجان وكل ما هو مطلوب لإنجاحه كي تبقى كفر كنا على عهدها متمسكة بهويتها وانتمائها وحرصها على مستقبل أبنائها ووحدتهم خدمة لحقوقهم وكرامتهم.
وعليه قررت اللجنة الشعبية ما يلي
1. عزم وتصميم اللجنة الشعبية على إقامة المهرجان في تاريخه المحدد في كفركنا يوم الجمعة 9/5/2008 .
2. تنظيم مسيرة احتجاجية يوم السبت 26/4/2008 الساعة الحادية عشرة من النصب التذكاري إلى ساحة المجلس المحلي تختتم بكلمات قصيرة للأطر السياسية والاجتماعية
3. إرسال رسائل احتجاج لوزير الداخلية ولمتصرف لواء الشمال ولرئيس اللجنة المعينة.
4. اتخاذ خطوات تصعيديه لاحقا بناءا على التطورات كإضراب شامل في المدارس يعلن عنها في حينه.