زَهرُ الأَمَانِي/ بقلم: صَفاء أبوفَنّه
فِي سَكْرَةِ الشَّوْقِ المُعَنّى يَرْتَجِفْ ** زَهْرُ الأَمَانِي والمَرَايَا تَخْتَلِفْ
رُوْحٌ تُوَاسي جُرْحَ عِشْقٍ راحلٍ ** تَدْنُو إِلى دَمْع المَنَايَا تَغْتَرِفْ
يقْتَادَنِي لَيْلُ التَّمَنِّي عُنوةً ** يَلفّني حُزْنٌ عَمِيقٌ يَعْتَكِفْ
حَبِيبَةَ الأَشْوَاقِ مُدِّي لي يدًا ** وَرَاوِغِي إعْصَارَ قَلْبٍ قَدْ ضَعُفْ
نَامِي كَزَهْرِ اللّوْزِ فِي ثَغْرِ النَّدَى ** وَلَا تَخُونِي عَهْدَ حُبٍّ يَأتَلِفْ
تَمَاثَلِي كالشَّمْسِ سَاعَة الضُّحَى ** وَرَاقِصي غِنْوَةَ صَبٍّ قَدْ دَنِفْ
وَها أَنا أشْكُو هَوَانَ حِيْلَتِي ** مَا بَينَنَا بَرْزَخُ غَدْرٍ يَكْتَنِفْ
تَشْتَدُّ رَجْفَةُ السَّحَابِ عَكْرَةً ** وَغَمْرَةُ الآلامِ بَاتَتْ تَزْدَلِفْ
هَذِي الجِرَاحُ قَلَّبَتْنِي وَعَتَت ** عِطْرُ الدَّيارِ قَدْ تَنَاءَى وانصرفْ
موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان:alarab@alarab.net