ضياء الدين أبو أحمد لجرايسي: لم أدع للتصويت لسلام وإرض وبارك له ولا تفتح بابا للشر
الشيخ ضياء أبو أحمد:
الناصرة اهم من رامز جرايسي واهم من علي سلام
يا اخ رامز جرايسي لا تكن من الذين قال الله فيهم (ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو الد الخصام واذا تولى سعى في الارض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد واذا قيل له اتق الله اخذته العزة بالاثم...)
اقول لك ارضى يا رامز وبارك لعلي سلام لأنك صاحب شعار الناصرة اولا وشعار الناصرة بلد يطيب العيش فيه فإذا كانت الناصرة تهمك فعلا بارك ولا تفتح بابا للشر ولا تترك الامر للغرف المغلقة التي لا ندري ماذا يجري فيها وما يُقرر فيها لاهل البلد
عمم الشيخ ضياء الدين أبو أحمد، ابن مدينة الناصرة، بيانا وصلت عنه نسخة الى موقع العرب وصحيفة كل العرب، عقب فيه على أقوال رامز جرايسي، جاء فيه: "اولا اقول للسيد رامز جرايسي احترمتك ولا زلت احترمك وسأحترمك لا لأنك كنت في السابق رئيسا لبلدية الناصرة بل لأنك صاحب مبدأ ومواقف لن تُنسى ولانك صاحب الشعارات التالية:
الناصرة بلد يطيب العيش فيه
الناصرة اولا
القدس عاصمة ابدية للدولة الفلسطينية
الناصرة اخت بيت لحم".
الشيخ ضياء الدين أبو أحمد
وأضاف الشيخ ضياء الدين أبو أحمد: "ثانيا: يا اخ رامز جرايسي لا تكن من الذين قال الله فيهم (ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو الد الخصام واذا تولى سعى في الارض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد واذا قيل له اتق الله اخذته العزة بالاثم...).
ثالثا: تعقيبا على قولك ان خطبة الجمعة قبل الانتخابات كانت دعوة الناس للتصويت لعلي سلام اقول: انك اخطات بهذا الكلام لأنني لم ولن اجعل من منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم دعاية لأي شخص او رمز، ثم كيف لي ان ادعوا الناس الى دعم علي سلام وفي خطبة الجمعة مؤيدين للقائمة الموحدة وللحركة الاسلامية وللتجمع وللجبهة ولغير المؤيدين للانتخابات، كيف سأدعو لطرف من الاطراف على المنبر امام كل هؤلاء؟
ثالثا : انا قلت واكرر انني محايد، والناصرة واهل الناصرة ومحبة اهل الناصرة اهم واعظم من الكرسي والمنصب.
رابعا: ردا على قولك لو كانت النتيجة مغايرة فهل ساقف نفس الموقف؟ اقول: نعم بلا شك سأقف نفس الموقف لأن الناصرة اهم من رامز جرايسي واهم من علي سلام.
خامسا: انا وكثير من ابناء هذا البلد وحتى منهم ابناء جبهة وقد توجهوا اليك وانت تعرفهم جيدا قلنا ان ضمائر الناس هي التي قررت ولو كان علي سلام يريد البلدية بالعربدة والقوة لما سمحنا له بذلك. اصلا هو لن يسمح بذلك لانني عبر النت رأيت وسمعت خطابه وخاصة الشباب ان هذه البلد مقدسة لنا جميعا مسلمين ومسيحيين دون تفرقة.
سادسا: عندما قلنا يا سيد رامز بارك للسيد علي ليس من باب التنازل بالقوة او التهديد والوعيد بل وفق النتائج الموجودة، ولأجلها اقول لك ارضى يا رامز وبارك لعلي سلام لأنك صاحب شعار الناصرة اولا وشعار الناصرة بلد يطيب العيش فيه، فإذا كانت الناصرة تهمك فعلا بارك ولا تفتح بابا للشر ولا تترك الامر للغرف المغلقة التي لا ندري ماذا يجري فيها وما يُقرر فيها لاهل البلد.
سابعا: يا اهل الناصرة جميعا لا تتعاملوا مع هذا الموقف بعواطفكم انما حكموا ضمائركم وقولوا كلمة الحق اللهم الا اذا كان البعض من المنتفعين.
ثامنا: من الناس من يصل الى القمة ويبقى فيها ومن الناس من يصل القمة ويسقط الى اسفل سافلين كحال المثل القائل (جنت على نفسها براقش)"، الى هنا ما قاله الشيخ ضياء الدين أبو أحمد.
من اليمين: مرشحا الرئاسة علي سلام ورامز جرايسي