سطور عابرة/ بقلم: سامي رفيق الاحزان
ارتفع عتو علامات الشك والسؤال
وخضعت كلماتي لعميلات التشريح والاستئصال
نسبوها للغير وعرضوها للإيجار
وأنتي فقط من تعلم في جوفها الابحار
و لمن كتب رفيق الاحزان السطور
ولما استمر في الحضور ؟
برغم حديث السفهاء وما كادوا من شرور !!!
اعلم بأنك تدركين فحوى حروفي
ولكنهم لا يدركون
لا يقرءون
لا يبحثون
فشلوا في ذاتهم
وعجزوا في نشر ثقافتهم
فقالوا الرفيق نسخ المشاعر
ولصق الخواطر
وأكثر من الهوامش
وخلط المسائل
وشن على اللغة اعتداء سافر
وهو ليس بمحارب ولا شاعر
فهل اعجبك ترهات حديثهم
وأطربك نباحهم !!!
لا الومهم ولا القي عليهم العتب
فهم مجرد مارة راقهم بريق الذهب
عجزوا في الوصول اليه
فادعوا انه برادات حديد اصابها الصدأ والعطب
فأين الحقيقة ولمن اذهب
وأنتي من اشعل الفكر بالأشعار والخواطر
ثم كان البعد الكاسر
وأغلقت في وجهي المناهل
فمن احاور ومن اقاتل
وأنتي نقطة ضعفي وحضي العاثر
وما برحت اكابر
وحبك اناصر
وارفض الالتحاق بسرب النسيان المسافر
للتراكم الاحزان يوما بعد يوم دون ان اجد لعشقي مقابل
وكان القلم رفيق سفري في عالم الوحدة الهادر
و الكلمة سبيل الاتصال ورسول الحلم العابر
موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية رأي حر. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان:alarab@alarab.net