مُهاتف مجهول/ بقلم: سامي رفيق الاحزان
اقترب العيد فكل عام وكلكم به سعيد
عيد وفكر شريد ومنادي من بعيد ...
فــ على الطريق السريع دق الهاتف المحمول
فاجئني برقم مجهول
حاولت الاجابة والفكر مشغول
وبلا انذار فصل الخط وبقي الفضول
فلم اسمع صوتا او مناديا يقول
فمن الفاعل ومن المفعول !!
سؤال بقى بالعقل يجول
ومعه بدأت تتداخل الفصول
ويظلم طريق الوصول
اشتعل بالجسد حريق
وبدا الرشد يعصف بالحلول
والفكر يضيق والوقت يطول
****
هل انتي من اخرج صندوق الذكريات المهجور !!
وأشعل النيران في جسد مُخدر مبتور
اما زال الرقم موجود ؟
بالشجن والأماني مرصود
ام انا حالم سُكب على اطرافه الوقود !!
ارتفعت حرارته وفقد النفوذ ؟
****
اتريدين الحقيقة وان اكتبها في اقل من دقيقه !
كنت في انتظار ان يهمس الجوال
وان اسمع اهات صدرك ويطول الحوار
ليذكرني بما ال اليه الحال
ولكن ما قيمة الاتصال
ولم اسمع رنين صوتك
ولم يُجب داعي الوصال
ورُسِخَ الانكسار !!
***
ربما المتصل ضل العنوان
والفكر الشارد اخطا في الحكم باتزان
والقلب الساذج وقع تحت زخم الاحزان
ووجد بالاتصال شعلة تنير ظلمة رصيف النسيان
فاتخذ منها سبيلا لمواجهة الفيضان
موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان:alarab@alarab.net