مجمع اللّغة العربيّة في حيفا يعقد ندوة شعريّة مميّزة
تحدّث الشاعر عيلوطي عن دور مجمع اللغة العربيّة في تعميق اللّغة العربيّة في كافة المجالات اللّغويّة والأدبيّة والبحثيّة
تحدّثت الشاعرة لبنى دانيال عن جمال اللّغة الشعريّة التي تداعب خيال المتلقيّ ووجدانه، خاصة أن موسيقى الشعر وإيقاعه تضيفان إليه الكثير من الأبعاد الفنيّة التي تساعد بعض القراء على حفظه وتردي
مركّزة التربية الاجتماعيّة في المدرسة:
لا يسعني في هذه المناسبة سوى أن أتقدّم باسمي وباسم مدير المدرسة الأستاذ عمر زعبي ومركّزة اللّغة العربيّة فيها المعلّمة أمينة بصول إلى مجمع اللّغة العربيّة وإلى المركّز الميدانيّ فيه الشاعر سيمون عيلوطي بالشكر على تلبيتهم لدعوتنا بإقامة هذه الندوة القيّمة
عمم الموقد الثقافي بيانًا وصلت عنه نسخة الى موقع العرب وصحيفة كل العرب جاء فيه: " قام مُرَكّز العمل الميدانيّ في مجمع اللّغة العربيّة في حيفا، الشاعر سيمون عيلوطي في نهاية الأسبوع الماضي، بتنظيم ندوة لطلاب وطالبات صفوف العواشر في مدرسة "أوريت" الثانويّة في الناصرة، تمحورت الندوة حول الشعر بالعاميّة والشعر بالفصيحة".
وتابع البيان: "شارك في الندوة كلّ من الشاعر سيمون عيلوطي والشاعرة لبنى دانيال. تحدّث الشاعر عيلوطي عن دور مجمع اللغة العربيّة في تعميق اللّغة العربيّة في كافة المجالات اللّغويّة والأدبيّة والبحثيّة. ثمّ تحدّث عن الشعر بالعاميّة الذي يختلف عن فنّ الزّجل من حيث أنه يُكْتب من أجل أن يُقرأ، في حين أن الزّجل يُكْتب من أجل أن يُغنّى من على المنابر ومختلف المناسبات. كما تحدّث عن تقارب الشعر العاميّ من الشعر الفصيح، ملقيًا نماذج من هذين النوعين الشعريين ليدلّل على بلاغة اللّغة العربيّة، ويؤكّد على أن اللهجات المحكيّة مهما أغرقت في محليّتها، إنما يبقى أصلها الفصيح بارزًا في معظم كلماتها، وأن الذي يستمع إلى الأغاني العاميّة المصريّة واللّبنانيّة مثلا، لا بدّ أن يلاحظ ذلك ويعرف أن أصل كلمات هذه الأغاني، على الأغلب، هي العربيّة الفصيحة، ممّا جعلها مفهومة في كل الأقطار العربيّة".
الأحلام الطيّبة
وأضاف البيان: "أمّا الشاعرة لبنى دانيال فقد تحدّثت عن جمال اللّغة الشعريّة التي تداعب خيال المتلقيّ ووجدانه، خاصة أن موسيقى الشعر وإيقاعه تضيفان إليه الكثير من الأبعاد الفنيّة التي تساعد بعض القراء على حفظه وترديده، مما يهذّب النفس البشريّة ويجعلها أكثر التصاقًا بلغتها وثقافتها وهويّتها. وأضافت: "ما أجمل الأشعار المغناة التي أثّرت في نفوس الناس ... وما أروع الشاعر محمود درويش حين قال: (سأغني للفرح خلف أجفان العيون الخائفة) مؤكّدة على أن الأغاني ما زالت ممكنة، وأن الأحلام الطيّبة لا بدّ أن تتحقق، وأن الشّعر لا بدّ أن يبقى، إلى جانب أصناف الفنون الأخرى، مهندس النّفس البشريّة ويسير بها نحو عالم أفضل." تخلّلت الندوة قراءات شعريّة من شعر الشاعرين "عيلوطي ودانيال" تفاعل معها الطلاب ومعلّماتهم وقابلوها بالكثير من التّصفيق".
تلبية الدعوة
واختتم البيان: "بعد ذلك تحدّثت مركّزة التربية الاجتماعيّة في المدرسة، المربيّة، إيمان عبد الجواد عن أهميّة هذه الندوة التي قدّمت للطلاب والطالبات مادة أدبيّة أفادتهم كثيرًا وقالت: "لا يسعني في هذه المناسبة سوى أن أتقدّم باسمي وباسم مدير المدرسة، الأستاذ، عمر زعبي ومركّزة اللّغة العربيّة فيها، المعلّمة، أمينة بصول إلى مجمع اللّغة العربيّة وإلى المركّز الميدانيّ فيه، الشاعر سيمون عيلوطي بالشكر على تلبيتهم لدعوتنا بإقامة هذه الندوة القيّمة"الى هنا نص البيان.