مهرجان جماهيري بأراضي 48
نظم حزب التجمع الوطني الديمقراطي مهرجانا سياسيا في منطقة الشاغور داخل أراضي 48 تضامنا مع رئيسه عزمي بشارة، بمناسبة عام على هجرته القسرية واحتجاجا على ملاحقة إسرائيل المستمرة لكوادر الحزب.
وخلال ذلك المهرجان بعنوان "التضامن والتصدي"، عرض فيلم قصير يحكي محطات عزمي بشارة والمعارك السياسية التي خاضها قبل أن يضطر إلى الهجرة قسرا.
عزمي بشارة
وعن خلفيات ملاحقة إسرائيل لبشارة قال رئيس كتلة التجمع الوطني في الكنيست (البرلمان الإسرائيلي) جمال زحالقة إن ذلك راجع إلى التخوف من أطروحة إستراتيجية في خطاب التجمع الوطني وهي تحويل إسرائيل إلى دولة ثنائية القومية.
كما برر زحالقة قرار بشارة الرحيل بكون الأخير رفض تقزيم نفسه والبقاء عصفورا أليفا في القفص ورفض احترام الحدود التي رسموها للعمل السياسي، إضافة إلى الملف الأمني الذي لفقته له السلطات الإسرائيلية.
وأضاف زحالقة الذي كان يتحدث في المهرجان أن إسرائيل ترى أن مشروع بشارة الفكري والسياسي مناهض للصهيونية، ويدعو لتحويل إسرائيل إلى دولة جميع مواطنيها ما يعني نهاية الصهيونية.
وأشار العضور العربي بالكنيست إلى أن شعار دولتين لشعبين هو مطلب غير واقعي لا يمكن تحقيقه، وأن شعار دولة واحدة ثنائية القومية لشعبين هو الشعار الواقعي.
وعن مدى انتشار أطروحات بشارة أكدت المربية أفنان أغبارية وهي عضو اللجنة المركزية للتجمع، أن إسرائيل عجزت عن محاربة فكر بشارة بعدما تجذر وانتشر.