كل العربالنسخة الكاملة ↗
سياسة

التضامن والتصدي في مجد الكروم

من: محاسن ناصر مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب · 20/04/2008 الساعة 19:30

شارك المئات ليلة الجمعة بمهرجان التضامن والتصدي والذي عقد في مجد الكروم  بمناسبة مرور عام على  المنفى  الاضطراري للدكتور عزمي بشارة وبسبب الملاحقات السياسية للتجمع الوطني وللقوى الوطنية الاخرى .



وقد تخلل المهرجان كلمات لرئيس لجنة المتابعة شوقي خطيب، وللشيخ ابراهيم صرصور رئيس الحركة الاسلامية الشق الجنوبي وكلمة للمحامي زاهي نجيدات، الناطق باسم الحركة الاسلامية الشمالية وللشيخ كمال غانم (ابو شوقي) التي تحدث باسم القوى الوطنية في الجولان المحتل .

كما وتحدث رئيس اتحاد الجمعيات" اتجاه" ورياض الأنيس عضو اللجنة المركزي في التجمع  ونفين ابو رحمون عضوة اللجنة المركزية للتجمع ايضا والنائب جمال زحالقة رئيس كتلة التجمع في الكنيست .

وقد حضر المهرجان ممثلون عن الحركة الإسلامية الجنوبية والحركة الشمالية وشخصيات اجتماعية وسياسية وقيادات من التجمع الوطني الديمقراطي.
 وقد تم عرض فيلم قصير يحكي محطات د.عزمي بشارة والمعارك السياسية التي خاضها.



وتولت عرافة المهرجان وافتتحته أفنان إغبارية عضو اللجنة المركزية للتجمع واول المتحدثين كان منير منصور كممثل البلد المضيف والذي  رحب باسم اهالي مجد الكروم بالحضور ووجه تحية اهالي مجد الكروم لعزمي بشارة معربا عن تضامن الجماهير العربية معه ومستنكرا الملاحقات السياسية التي يتعرض لها كوادر التجمع والقوى الوطنية.

اما رئيس لجنة المتابعة شوقي خطيب فقال في كلمته ان قمع الحريات للجماهير العربية في اسرائيل ملازم للإضطهاد القومي الذي تعيشه منذ نكبة شعبنا الكبرى عام 48.
وقال إن هناك سياسة قمع مستمرة ضد الجماهير العربية منذ ستين عاما  وهنالك سجل حافل من الممارسات القمعية التي تمارسها إسرائيل ضد الجماهير العربية وان هذا السجل يجب تدوينه حتى تتناقله الأجيال ولتتعرف على السجل الإسرائيلي الاسود .



أما النائب الشيخ إبراهيم عبد الله رئيس القائمة العربية الموحدة ورئيس الحركة الإسلامية الجنوبية فتحدث عن زيارته الأخيرة لعزمي بشارة ووصفه بالقائد المتميز بلا منازع مؤكدا انه بدلا من أن يتضامن مع بشارة وجده متضامنا معه.



المحامي زاهي نجيدات، الناطق باسم الحركة الاسلامية الشمالية وصف المؤسسة الإسرائيلية بالظالمة للإنسان والأرض .
وناشد نجيدات الأحزاب والحركات السياسية الإرتقاء وطنيا وفكريا مهما إختلفت وجهات النظر وطالب بالعمل على التصدي والرد السريع على المؤسسة الإسرائيلية في تهديداتها لقياداتنا وجماهيرنا.



أمير مخول رئيس اتحاد الجمعيات عن الحريات قال ان الحملة على نشطاء التجمع وملاحقتهم سياسياً ليست من اجل البحث عن الحقيقة لا بل محاولة منه لكسر إرادة شعبنا الفلسطيني المتمثل بشبابنا. واضاف ان التجمع اصبح ملاحق سياسياً كما هو حال جماهيرنا العربية ملاحقة بأحزابها وشخصياتها الوطنية على تنوعها.



المحامي رياض أنيس، عضو اللجنة المركزية للتجمع الوطني الديمقراطي إعتبر ان ملاحقة بشارة لن تنجح لأن بشارة بفكره وحزبه ومشروعه ومواقفة ورفاقه من بقية الأحزاب والحركات الوطنية الصادقة ما زالت تحمل فكر عزمي بشارة وستحمل فكره واضاف إن لهذا المهرجان العديد من الرسائل وفي مقدمتها رسالة الى المؤسسة الإسرائيلية أن الإبعاد هو لفكر عزمي بشارة في التصدي للطابع اليهودي الصهيوني للدولة وقال ان قضية عزمي بشارة لم تكن بتاتا قضية شخصية بل هي قضية فكر ورؤية مستقبلية .           



الشيخ كمال غانم والذي تحدث باسم لجنة التواصل قال في كلمته إن عزمي بشارة هو عزم كل فلسطيني في الداخل والذي وضعت اسرائيل امامه خياران الأول ان يكون عبدا مأمورا للسلطة او أن يكون مناضلاً ثوريا يدافع عن حقوق المواطنين العرب ليحصلوا على كامل حقوقهم وعزمي بشارة إختار الطريق الثالث الصعب طريق العقبات والصعاب فمنذ كان طالباً في الجامعة العبرية كافح من أجل حقوق الطلاب العرب.



اما نيفين أبو رحمون عضوة اللجنة المركزية للتجمع قالت في كلمتها إن أن تزامن ذكرى نفي  عزمي بشارة والذكرى السنوية للأسير الفلسطيني يدل على مدى ترابط قضية بشارة بالقضية الفلسطينية والتي تتجسد بوجوده في المنفى كمعظم الشعب الفلسطيني وأضافت إن الأجهزة الأمنية الصهيونية لم تتعلم التاريخ ولم تعلم أن الضربات مهما كانت قاسية فقط  تزيدنا إيماناً وعزةً وشعوراً مضاعفاً بهويتنا الوطنية والقومية وأن عملية نفي الدكتور عزمي بشارة والملاحقة السياسية لكوادر التجمع لم ولن تعمل على تنكيس راياتنا.



اما النائب د.جمال زحالقة رئيس الكتلة البرلمانية للتجمع فقال في كلمته أن المشروع الصهيوني ولا يمكن تطبيقه  إلا بالعنف وما يحدث اليوم في غزة هو الدليل القاطع على ذلك فعمليات القتل  لابناء شعبنا الفلسطيني أصبح أمرا عادياً في الحياة السياسية الإسرائيلية .



وناشد زحالقة القيادة الفلسطينية وفي مقدمتها الرئيس محمود عباس ان يأخذ موقفاً واضحاً مما يحصل في غزة من مجازر إسرائيلية يومية
كما وحذر زحالقة من التصريحات الأخيرة لوزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي لفني بأن المفاوضات تسهل على اسرائيل القمع والحصار في غزة مشدداً على أنه لا يعقل أن نصمت على تصريحاتها التي تقول ان ما يجري في غزة يدعم المفاوضات. وناشد زحالقة بوقف المفاوضات مع الإسرائيليين اذا إستمرت عمليات القتل والحصار.

الشيخ النائب إبراهيم عبد الله: "الطغاة عبر التاريخ الطويل لم يتعلموا الدرس في أن ظلمهم لم يزد ضحاياهم إلا صمودا، وان النصر في النهاية سيكون حليف المظلومين

في كلمته في المهرجان تحدث الشيخ النائب إبراهيم عبد الله عن زيارته الأخيرة لعزمي بشارة، مشيرا إلى انه ورغم أن زيارته جاءت في سياق التضامن مع بشارة، فقد وجد نفسه متضامَناً معه، رغم الظروف الاستثنائية وغير الطبيعية التي يعيشها في مكان إقامته القسرية. وقال إن حالة عزمي بشارة تشكل الحالة الثالثة بعد نكبة عام 48 ، ونزوح عام 67 ، حالة الفلسطيني المبعد قهرا والمنفي قسرا من وطنه ومن بين أبناء شعبه، ومؤكدا بأن هذه المراحل  ستنتهي إلى زوال، وعندها سيعود الشعب إلى وطنه مرفوع الرأس.
وتابع: "لم يتعلم الطغاة عبر التاريخ مهما حملوا من لافتات وعنوانين، الدرس رغم تكراره عبر المحطات التاريخية المختلفة، وهو أنه مهما مارسوا من أساليب البطش والإرهاب فلن يحققوا لهم هدفاً ولا غايةً ولن ترتفع لهم على الحقيقة راية، وغالبا كما رأينا في التاريخ أصبحوا بلا منازع لمن بعدهم آية. هذه السياسات عبر التاريخ أدت إلى نتائج عكسية، حيث أدخلت الطغاة وضحاياهم عالم التاريخ مع الفارق الكبير بينهما. فالطغاة لا يذكرون إلا باللعنة، أما ضحاياهم فيذكرون بالإجلال والاحترام والإكبار."
وأضاف: "لقد حدثنا التاريخ عن عظيم من عظماء الإسلام عاش ظروفا أشبه ما تكون بالظروف التي يحيا الدكتور بشارة اليوم في مواجهة ظلم الحكام، ومحاولاتهم اليائسة في حجب كلمة الأحرار من أن تصل إلى المقهورين، ومنع كلمة ( لا ) من أن تقال صريحة في وجه سلطان جائر.
واختتم بالقول: "هنالك رد واحد على عدوان إسرائيل على الدكتور بشارة، والذي نعتبره عدوانا على كل جماهيرنا العربية: الوحدة والمزيد من التواصل بين جميع الأطياف والألوان لتبقى الجماهير العربية قادرة على مواجهة التحديات والمخاطر المصيرية، كما وأن الرد يجب أن يكون بالتمسك بما يحمله بشارة من فكر واستراتيجيات نجمعها إلى اجتهادات غيره ، فنشكل بذلك كله المزيج /الإكسير الذي سيؤسس لانطلاقة جديدة في حياة جماهيرنا نحو الحرية والانعتاق وتكسير القيود.".























واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع