زعبي: BDI-CODE أدرجت بلدية الناصرة في قاع السلم ضمن المرتبة 31 من 33
ما جاء في بيان زعبي:
حسب BDI-CODE إن أجر الرئيس ونوابه نسبة للدخل هو الأعلى عند العرب والثاني في الدولة
حسب DUNS 100 الناصرة في المكان 20 من أصل 23 في نسبة البجروت بعد راهط وقبل اللد والرملة
سكان الناصرة يستحقون إدارة أفضل للبلدية التي تتحمل مسؤولية التدهور الخطير في اوضاع التعليم كما ينعكس في نتائج البجروت. إن نسبة جباية الضرائب المنخفضة تظهر غياب الثقة بين المواطن والبلدية
وصل الأربعاء، بيان صحفي صادر عن النائبة حنين زعبي، وجاء فيه: "تفاخر رامز جرايسي وجبهة الناصرة في الخطابات والنشرات الانتخابية وعلى صفحات الفيسبوك، بأن بلدية الناصرة حصلت على المرتبة ال16 من أفضل مئة سلطة محلية في إسرائيل، ليتبين لاحقًا أن المقصود هو معطيات شركة التدريج DUNS 100، وأنّ المعطيات تتعلق فقط بالبلديات التي عدد سكانها من 50 الف حتى 200 ألف نسمة، والمرتبة هي في الحقيقة 16 من ضمن 25 بلدية وليس 100 سلطة محلية، وهي بالتأكيد مرتبة سيئة. كما أنّ الإطلاع على النتائج المفصلة لتدريج DUNS 100، الذي اعتمده رامز جرايسي والجبهة، يظهر الفشل في معايير مركزية مثل نسبة الحاصلين على شهادة البجروت حيث حصلت الناصرة على المكان 20 من أصل 23، تسبقها راهط وتليها اللد والرملة وبيت شيمش!".
حنين زعبي
وأضاف البيان:"الأهم، أنّ البحث الصادر عن المركز الأكثر مهنية لتقييم وتدريج أداء السلطات المحلية، وهو بحث BDI-CODE، والذي يعتمد معطيات دقيقة من دائرة الإحصاء المركزية، ومعطيات رسمية أخرى وعلى التقارير المالية التي تقدمها البلديات، "يتوّج" في نتائجه للعام 2013 بلدية الناصرة في قاع السلم لتحصل على المكان ال 31 من أصل 33 بلدية! وفق نفس البحث حصدت بلدية الناصرة المرتبة الأولى كأقل بلدية جبايةً للضرائب من بين السلطات المحلية في التدريج (69 % فقط). وكذلك على صعيد ارتفاع أجور إدارة البلدية المنتخبة، فقد تربعت بلدية الناصرة على المرتبة الأولى في أعلى أجور للإدارات المنتخبة (الرئيس ونوابه) عربيًا، والثانية على مستوى الدولة بعد كرمئيل.
مسؤولية التدهور الخطير
وتابع البيان:"سكان الناصرة يستحقون إدارة أفضل للبلدية، التي تتحمل مسؤولية التدهور الخطير في اوضاع التعليم، كما ينعكس في نتائج البجروت. إن نسبة جباية الضرائب المنخفضة تظهر غياب الثقة بين المواطن والبلدية، وتظهر ضعفًا شديدًا في اداء البلدية وقدرتها على فرض النظام والقانون، وعدم رضى السكان من تدني الخدمات التي تقدّمها البلدية. على سكان الناصرة محاسبة المسؤولين عن تردي أوضاع المدينة وتدهور مكانتها وأداء بلديتها، وعلى رامز جرايسي وإدارته عدم الاستخفاف بوعي أهل الناصرة واستسهال خداعهم بمعطيات لن تستطيع إخفاء الحقيقة المرّة: في الناصرة بلدية فاشلة!" إلى هنا نص البيان.