طموحات متواضعة جدا في الموسم الكروي الجديد لدى مكابي أم الفحم
طموحات الفريق الفحماوي متواضعة جدا وتقتصر على ضمان البقاء في الدوري ليس أكثر
الأوضاع المالية المأساوية في الفريق تحد من تقدمه وكانت تخبطات كثيرة في اتخاذ قرار نهائي بخصوص الفريق
مع هكذا أوضاع لا ينظر الفحماويون الا لضمان البقاء مع العلم أن الفريق لم يضم أي لاعب أجنبي بسبب الضائقة المالية حيث كان يرغب المدرب بضم قلب دفاع ومدافع أيسر وصانع ألعاب ومهاجم الى كادر اللاعبين
المدير الفني للفريق: في رصيد المدرب شمعون هداري تجربة وفيرة جدا بتدريب فرق في الدرجة الممتازة، وأبرز نجاحاته مع فريقي هبوعيل كريات شمونة ومكابي الاخاء الناصرة.
شمعون هداري
ولعل ما حققه قبل ثلاثة مواسم مع الاخاء يعتبر قصة نجاح كبيرة، حيث تسلم الفريق بعد تعيين مؤتمن لوجود خروقات مالية، وتسبب ذلك بخصم تسع نقاط من رصيده، لكن هداري لم ييأس وأعد فريقا قويا، نجح معه بشطب هذه النقاط وانهاء الموسم في مرتبة متقدمة وآمنة بعيدة كل البعد عن صراعات القاع.
ظروف مريحة
وقبل موسمين حقق نجاحا مشهودا مع الاخاء، وكانت ترغب الادارة بتجديد عقده، لكن اتهامه في توريط أعضاء الفريق بتحقيقات حول تواطؤ متعمد في المباراة الشهيرة أمام شباب اللد، أدى الى انهاء عمله، وتسود حالة توتر بينه وبين الادارة واللاعبين. في الموسم الماضي أقيل من فريق الدرجة العليا هبوعيل عكا، لعدم نجاحه معه. هداري مدرب جيد واذا توفرت ظروف مريحة في أم الفحم، فإنه سينجح بابقاء الفريق في الممتازة.
خطوط الفريق:
حراسة المرمى:
أبقى الفريق حارس المرمى الحيفاوي محمد شباط، بعد أن لعب في النصف الثاني من الموسم الماضي وأثبت جدارته، حيث يكتسب التجربة المطلوبة. وسيكون الحارس الطمراوي محمد عرابي بديلا له، علما أنه تنقصه التجربة اللازمة.
خط الدفاع:
يشهد الكثيرون للعطاء المستمر للمخضرم أشرف سليمان، حيث لا يكل ولا يمل ويؤدي وظيفتي المدافع الأيمن وقلب الدفاع، علما أن هداري سينيط به مهمة اللعب في وظيفة المدافع الأيمن. الى جانبه أستقدم قلب الدفاع طال حين، صاحب الباع الطويل في الدرجة العليا، اذ برز مع هبوعيل تل أبيب واتحاد أبناء سخنين، وفي الموسم الماضي فاز مع هبوعيل رمات جان بمسابقة كأس الدولة، لكنه هبط معه أيضا الى الممتازة. وانضم قلب الدفاع الشاب أور لاجريسي من هبوعيل حيفا، ويتم البحث عن مدافع أيسر، والى حين ذلك يشغل لاعب الشبيبة مصطفى محاميد هذه المهمة، علما أن اللاعب باسل حجازي قيد الاختبار، ويبلي بلاء طيبا. كما يتم البحث عن قلب دفاع آخر.
خط الوسط:
يتابع اللاعب تامر طاطور مشواره، علما أنه كان من بين اللاعبين القليلين أصحاب المستوى الثابت. ومعه سيكون اللاعبون الجدد ايهود معرافي وعادي أليشع وهما من هبوعيل كريات شمونة وجونتان أسوس من هبوعيل بيتح تكفا وهبوعيل أشكلون وعمر غرة من فريق الدرجة الثانية هبوعيل باقة الغربية ولاعبا فريق الشبيبة طاهر محاميد ومحمد محاميد. وسيكون اللاعب أسامة شعبان صانع ألعاب الفريق، علما أن أبلى بلاء طيبا في الموسم الماضي.
خط الهجوم:
الاعتماد سيكون في الحلقة الأمامية على المهاجمين عيدان شيفشا وشلومي أبيسيدريس المنضمين من فريق الدرجة الأولى هبوعيل آسي جلبواع، علما أن أبيسيدريس لعب في الماضي غير البعيد في العليا مع هبوعيل كريات شمونة وفي الممتازة مع هبوعيل رعنانا، لكن معروف عنه عصبيته الزائدة، وفي أحيان كثيرة تلحق الضرر به وبفريقه، حيث تسبب مزاجه العصبي بتحريره من آسي جلبواع قبل نهاية مباريات الموسم الماضي. وقد يتم ضم مهاجم ثالث اذا تحسنت الأحوال المالية.
التوقعات:
طموحات الفريق الفحماوي متواضعة جدا جدا، وتقتصر على ضمان البقاء في الدوري ليس أكثر. الأوضاع المالية المأساوية في الفريق تحد من تقدمه، وكانت تخبطات كثيرة في اتخاذ قرار نهائي بخصوص الفريق، فتارة يتم انزاله الى الدرجة الأولى بسبب عدم نجاح الادارة بتوفير ضمانات مالية في سلطة مراقبة الميزانيات للمصادقة على ميزانية الفريق وعقود اللاعبين، وتارة أخرى ينجح مسؤولو الفريق بقيادة رئيس الادارة محمد داهود (أبو رجا)، بتجهيز جميع الأوراق والضمانات المالية المطلوبة، لتقديمها الى سلطة مراقبة الميزانيات بهدف المصادقة على ميزانية الفريق للموسم الكروي المقبل. ومع هكذا أوضاع لا ينظر الفحماويون الا لضمان البقاء، مع العلم أن الفريق لم يضم أي لاعب أجنبي بسبب الضائقة المالية، حيث كان يرغب المدرب بضم قلب دفاع ومدافع أيسر وصانع ألعاب ومهاجم الى كادر اللاعبين. ولو قارنا كادر لاعبي الفريق الحالي مع سالفه، فانه في الموسم الماض كان الكادر أفضل بعض الشيء نسبيا، وذلك يشير الى ضعف الفريق أكثر، على الأقل في الوقت الحالي.
أشرف سليمان