جماهير غفيرة تشيع أماني يوسف الى مثواها الأخير في دبورية
تشييع جثمان المرحومة أماني يوسف البالغة من العمر 15 عاما من مسجد عمر ابن الخطاب في دبورية الى مثواه الأخير
طلاب صف المغدورة الذين بدت ملامح الحزن على وجوههم، متأثرين جدا لفقدان زميلتهم التي لقيت مصرعها في أحد أبشع الجرائم الأليمة
زهير يوسف قريب العائلة:
هذه مصيبة مزدوجة بفقدان المرحومة أماني وهي الضحية الخامسة للجريمة البشعة التي ارتكبها الأب بحق عائلته وهي صدمة كبيرة للأم
شيعت جماهير غفيرة بعد صلاة ظهر اليوم الأربعاء، جثمان المرحومة أماني يوسف البالغة من العمر 15 عاما من مسجد عمر ابن الخطاب في دبورية الى مثواه الأخير، والتي توفيت الليلة متأثرة بجراحها البالغة التي أصيبت بها الأحد الماضي جراء إطلاق الرصاص عليها من قبل والدها. وشارك في الجنازة طلاب صف المغدورة الذين بدت ملامح الحزن على وجوههم، متأثرين جدا لفقدان زميلتهم التي لقيت مصرعها في أحد أبشع الجرائم الأليمة التي عصفت في الوسط العربي خاصة والمجتمع الإسرائيلي عامة.
المغدورة أماني يوسف- المأسوف على شبابها
الضحية الخامسة
وفي حديث مع زهير يوسف قريب العائلة قال لمراسلنا: "هذه مصيبة مزدوجة بفقدان المرحومة أماني وهي الضحية الخامسة للجريمة البشعة التي ارتكبها الأب بحق عائلته وهي صدمة كبيرة للأم التي تعبت على بناتها لسنوات طويلة وبعد ذلك يأتي الوالد ويقتلهم بكل برودة ودون مشاعر أو رحمة". وأضاف زهير يوسف: "نحن نطالب الشرطة بجمع السلاح لانها تعلم جيدا أين يتواجد ونحن سنعمل على استنتاج العبر من هذه الجريمة وندعو لله أن يلهم والدتهما الصبر بهذا المصاب الجلل وأن يسكنهما فسيح جناته".