سخنين تدرس جهوزية المدينة للطوارئ وغنايم: نسأل الله أن يجنبنا ويلات الحروب
مازن غنايم رئيس بلدية سخنين:
جمهورنا واعي ومن الطبيعي أن يتابع الجميع نشرات الأخبار وليس سر أن أمريكا تهدد بقصف سوريا الامر الذي نرفضه ومن جهة ثانية تريد أن تحافظ على حليفاتها في الشرق الأوسط
في هذه الجلسات اليوم قسمنا البلد لأربع أقسام لأنه لا سمح الله في حال حدوث أي مكروه في حي معين، سيتم نقل أهل هذا الحي الى حي آخر أكثر أمان
أحمد خلايلة ضابط الأمن والأمان في بلدية سخنين:
المدارس في المدينة تعاونت معنا بشكل كبير وقد تغير الامر كثيرا للأفضل وهناك قفزة كبيرة كون أن هناك قفزة نوعية في تطوير الأساليب وهناك معرفة بعد أن قمنا بتوعية واسعة لمعلمي المدارس
نقوم بإستمرار بفحص مدى جاهزية اهلنا في سخنين والمدارس والبساتين والروضات لحالات الطوارئ سواء هزة أرضية حريق فيضانات أو حالة حرب ونقوم بعملية تفحص وضعية الملاجئ والإستعدادات في المدارس لمواجهة حالة إنقطاع شامل للمياه
عقد في قاعة المركز الثقافي البلدي في سخنين إجتماع تحضيري لجميع اقسام بلدية سخنين يترأسه مازن غنايم رئيس بلدية سخنين، واعضاء الادارة واحمد خلايلة ضابط الامن والأمان في بلدية سخنين وممثلي الاقسام والمتطوعين، وممثلا عن سلطة الدفاع المدني وتم تدارس الاوضاع التي تمر بها المنطقة وكيفية جهوزية بلدية سخنين وتعاملها مع المواطنين وكيفية إيجاد السبل المناسبة لخدمة أكبر قطاع من المواطنين في حالات وقوع حرب وتعرض المنطقة لهجوم صاروخي أو ما شابه، وكيفية نشر الأمن والأمان في المدارس والاماكن العامة في حالات الطوارئ".
مازن غنايم رئيس بلدية سخنين والذي ترأس الجلسة قال: "جمهورنا واعٍ ومن الطبيعي أن يتابع الجميع نشرات الأخبار، وليس سر أن أمريكا تهدد بقصف سوريا الامر الذي نرفضه ومن جهة ثانية تريد أن تحافظ على حليفاتها في الشرق الأوسط وهم اسرائيل، الأردن وتركيا، ففي حالة الهجوم على الأراضي السورية، من الممكن أن يوجه السوريين الصواريخ على اسرائيل، فلا يمكن أن توجهها للأردن أو على لبنان، وسخنين مستهدفة كونها موجودة بالقرب من معسكر جيش، ولذلك من المفروض من كل إدارة حكيمة أن تكون صاحية تعي بكل ما يجري من حولها، وتتابع الأحداث".
وقوع صاروخ غير متوقع
وأضاف غنايم: "في أكثر من جلسة مع سلطة الدفاع المدني والمسؤولين عن هذه المنطقة يحذرون بلدية سخنين ورؤساء الأقسام أن نكون جاهزين في حالة وقوع صاروخ غير متوقع، ويجب علينا أن نؤمن بأننا في سخنين بمثابة حكومة محلية، ومنا رئيس الوزراء ومنا وزير الدفاع ومنا وزير الخارجية، لأن المسؤولين في البلاد لن يثير انتباههم سخنين، وانما مناطق أخرى يهودية، لذلك فمن المفروض أن نكون نحن جميعنا مسؤولين وعلى قدر هذه المسؤولية". وأكد غنايم: "في هذه الجلسات قسمنا البلدة لأربعة أقسام لأنه لا سمح الله في حال حدوث أي مكروه في حي معين، سيتم نقل أهل هذا الحي الى حي آخر أكثر أمانا، نحن الحمد لله مؤمنين ولكن يجب علينا توخي الحذر دائماً، لذلك عملنا على توفير الماء، الكهرباء، الغذاء والطرق المفتوحة والتي لا سمح الله اذا كان هناك اصابات، نستطيع ايصال هؤلاء المصابين الى المستشفى بأسرع وقت".
توفير الحاجيات الأساسية
وخلص غنايم بالقول:" يجب علينا أن نتصرف وكأننا في حكم ذاتي أو دولة مستقلة، ولا ننتظر أي مساعدات من الخارج، بل نحن نساعد بعضنا البعض، ونصلي للخالق عز وجل أن لا يحدث أي حرب، وجاء الوقت ليؤمن الجميع بأن الحل الوحيد هو السلام، وليس آلة الدمار وليس البطل من هو يهدم بيوت أكثر أو يقتل أطفال أبرياء ويسفك الدماء، وفي حالة حدوث حرب طويلة، فللبلدية الصلاحية أنه حتى لو كان صاحب محل تجاري يريد اغلاق محله ويسافر، أنا لدي السلطة والحق أن أدخل المحل وأخرج كل ما بداخله وأوزعه على أهالي البلد، وبعد انتهاء الحرب نتوجه للحكم المركزي ويسترد صاحب المحل جميع التعويضات، ولكن في حالة حرب لن نعمل حساب لأمور التعويضات وانما ما يهمنا فقط الأمان وتوفير الحاجيات الأساسية وسلامة الجمهور السخنيني".
مازن غنايم
الوعي والجهوزية
اما أحمد خلايلة ضابط الأمن والأمان في بلدية سخنين، قال: "قمت بدعوة جميع الاطر والمسؤولين في بلدية سخنين والاجتماع بممثل حالات الطوارئ بهدف إجراء عملية مسح كبرى للوضع في سخنين وكيفية الجهوزية لاي حالات طوارئ قد تقع ونحن جاهزون منذ سنوات لهذا الامر كوننا عملنا وعلى مدار سنوات على تنظيم اللقاءات لجميع القطاعات المجتمعية لحتلنة الجميع في المدارس والروضات والبساتين والمؤسسات العامة ومستخدمي البلدية واقسامها ودورات لمنتسبي الجمعيات ومراكز المسنين ومراكز اصحاب الاعاقة والجميع لديهم الاجهزة والمعدات التي يمكن استخدامها في أي حالة طوارئ لا سمح الله، ونحن في بلدية سخنين المدينة الاكثر استعدادا في الوسط العربي من حيث التوعية والعتاد وقادرين للتدخل السريع بفضل الوعي والجهوزية ووجود وحدة خاصة من المتطوعين للتدخل وهذه الوحدة لديها القدرة من حيث معرفة معالجة العديد من الحالات والاسعاف والانقاذ وهي من الرجال والنساء، كما وان المدارس في المدينة تعاونت معنا بشكل كبير وقد تغير الامر كثيرا للأفضل، وهناك قفزة كبيرة كون أن هناك قفزة نوعية في تطوير الأساليب وهناك معرفة بعد أن قمنا بتوعية واسعة لمعلمي المدارس".
التنظيم الميداني
وأضاف خلايلة: "نحن نقوم بإستمرار بفحص مدى جاهزية اهلنا في سخنين والمدارس والبساتين والروضات لحالات الطوارئ سواء هزة أرضية، حريق، فيضانات أو حالة حرب، ونقوم بعملية تفحص وضعية الملاجئ والإستعدادات في المدارس لمواجهة حالة إنقطاع شامل للمياه، والعمل على وجود مولدات كهربائية لحالة إنقطاع كامل للكهرباء، ترتيبات نقل الجرحى والتنظيم الميداني لمثل هذه المواقف". وحذر أحمد خلايلة من الخروقات التي يتم الإقدام عليها ومن أهمها أن تتحول الملاجئ الى مخازن واهمية فحص مخارج إمدادات الماء لمواجهة أي حالة طوارئ ونحن من هذا الشرق الذي تسودة حالة من التوتر والاضطراب، وعلينا أن نكون متجهزين لحالات الحرب خاصة وأن طبول الحرب تدق ومن واجبنا أن نجهز التجهيزات لنقدم الخدمات والمساعدة لأهل سخنين".
حالات الحرب
وخلص خلايلة: "اجتماعنا اليوم يهدف الى تخصيص وظائف وعمل كل شخص، وكل مدير قسم مطالب بأن يجهز قسمه ونحن جاهزون ونتواجد بين اهلنا طيلة الوقت ولا نريد ان ندب الذعر في صفوف اهلنا الا أننا نطلب منهم التجهز لأي حالات كون أن هناك احتمال لسقوط شبكة الهواتف وشبكة الكهرباء وعلينا التجهز بكل ما يمكنه ان يساعد من بطاريات ومذياع يعمل على البطاريات العادية ويوفر كمية من المياه للشرب ويوفر الدواء لمن يحتاج بعض الدواء اليومي وكمية من المأكولات والمعلبات، وحبوب وحليب وحقيبة اسعاف، وكلنا امل ونصلي لله تعالى أن يحمينا ويحمي المنطقة من أي حروب، وكل شعب عرف كيف يتصرف في حالات الحرب استطاع أن ينجو وعلينا أن نتدرب وننتبه، ونستمع للتعليمات".