جندي يحتجز فتى من كفرقاسم وينكل به
قدم اكرامي عيسى من مدينة كفرقاسم، بشكوى الى شرطة رأس العين، ضد جندي من جيش الاحتلال، وذلك بعد ان اقدم الجندي على احتجاز شقيقه القاصر والتنكيل به في حاجز طولكرم، وقد تم اخلاء سبيل الفتى البالغ من العمر 16 عاما، بعد قدوم ضابط من شرطة الطيبة الى الحاجز العسكري، وكان الفتى ويدعى محمد، قد رافق شقيقه اكرامي الى منطقة طولكرم، حيث تعرضت العائلة الى حادث طرق هناك، وقبل دخول الحاجز توجه اكرامي الى الجنود المتواجدين على الحاجز وابلغهم بان العائلة تعرضت الى حادث طرق، وانه سيقوم بالابقاء على شقيقه القاصر والذي لايوجد بحوزته بطاقة هوية في منطقة الحاجز، ووافق الجنود على طلبه، وبعد ان نقل افراد العائلة ممن تعرضوا لحادث الطرق الى المستشفى واخلاء السيارة من موقع الحادث، رجع اكرامي ادراجه وعبر الحاجز متوجها الى بلده كفرقاسم، الا ان الجندي طلب منه ان يثبت بان الفتى القاصر هو شقيقه ويحمل الجنسية الاسرائيلية، اكرامي حاول جاهدا اقناع الجندي بان الحديث يدور عن شقيقه الاصغر وهو قاصر، لكن دون جدوى، فما كان من الجندي الا احتجاز الفتى، على الرغم من ان بعض الجنود ممن تواجدوا في الحاجز طالبوه باخلاء سبيل الفتى.
يقول اكرامي عيسى شقيق الفتى محمد:" نساء من عائلتي تواجدن في منطقة طولكرم وتعرض لحادث طرق، على الفور توجهت لهناك برفقة شقيقي محمد البالغ من العمر 16 عاما، قبل عبور الحاجز اعسكري قبالة طولكرم، اخبرت الجنود بان شقيقي قاصر وابقيته في المعبر الى حين الانتهاء من اخلاء الجرحى من افراد عائلتي، خصوصا وان حادث الطرق كان على بعد مئات الامتار من الحاجز".
يضيف اكرامي عيسى:" عدت ادارجي الى الحاجز، احد الجنود رفض تحرير شقيقي واحتجزه وطلب هويته، اخبرته بانه قاصر لكن دون جدوى، سلمته رقم هويته الا ان الجندي اصر على احتجازه والتنكيل به، على الرغم من ان بعض الجنود ممن تواجدوا في الحاجز طالبوه باطلاق صراح شقيقي لكنه عارض، توجهت الى شرطة الطيبة لتقديم شكوى لكنهم اخبروني بانه لايمكنني ذلك، عندها رافقني احد الضباط من المحطة الى الحاجز العسكري وقام بتحرير شقيقي وبدوري قدمت شكوى في شرطة راس العين ضد الجندي".