كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

المعلم: سوريا لديها أدوات الدفاع عن النفس التي ستفاجئ الآخرين بها

موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة · 28/08/2013 الساعة 08:27

وزير الخارجية السوري وليد المعلم:

لا فرق للمواطن بين صاروخ كروز وبين قذيفة هاون تقع في حيّه

أنا لا أريد أن أستبق وأتحدث في شيء يرتب علينا أعباء على أشياء افتراضية

إذا كان أعداء سوريا يريدون من خلال الضربة الحد من انتصارات قواتنا المسلحة وفك الترابط العضوي بين الشعب والجيش والقيادة فهم واهمون

سوريا ليست لقمة سائغة ولديها أدوات الدفاع عن النفس التي ستفاجئ الآخرين بها وأمامها خياران في حال تمت الضربة إما الاستسلام أو الدفاع عن النفس بالوسائل المتاحة وستختار الدفاع عن النفس


بعدما تناوب جميع حلفاء الولايات المتحدة على التصريحات والتهديدات، على مدى ساعات النهار والليل، وتأكيد وزير الخارجية السوري وليد المعلم في مؤتمره الصحافي، بطريقة أو بأخرى، أنّ الضربة العسكرية ضد دمشق باتت بحكم الواقعة، تجنح عيون العالم نحو سوريا، بانتظار ما ستحمله الساعات المقبلة من رياح الموت الأميركي الغربي القادم كالعادة للأطفال والشيوخ والنساء، ولكم في ليبيا والعراق مثال على ذلك. ورغم أن المعلم لم يجزم بأنّ هناك ضربة عسكرية ضد سوريا بالأساس، وربما يكون كل ما يحدث حرباً نفسية، إلا أنّ قوله إنّ «لا فرق للمواطن بين صاروخ كروز وبين قذيفة هاون تقع في حيّه» يوحي بأن الدولة السورية باتت مستعدة لهذا الاحتمال وتتعامل معه بحكم الواقع.


وليد المعلم

سوريا ليست لقمة سائغة
إلا أن سوريا، حسب تأكيدات المعلم، ليست «لقمة سائغة» ولديها أدوات الدفاع عن النفس التي ستفاجئ الآخرين بها، وأمامها خياران في حال تمت الضربة «إما الاستسلام أو الدفاع عن النفس بالوسائل المتاحة، وستختار الدفاع عن النفس لأنه الخيار الأفضل». وعن رد دمشق على إسرائيل في حال تعرضها لأي ضربة عسكرية أميركية، اكتفى المعلم بالقول «أنا لا أريد أن أستبق وأتحدث في شيء يرتب علينا أعباء على أشياء افتراضية»، قبل أن يؤكد أن سوريا وإيران في خندق واحد، وينفي ما يجري تداوله من أن هناك تخلياً روسياً عن سوريا، حيث «لا غبار على العلاقات بين البلدين».

مصالح إسرائيل
وحسب المعلم، إنّ أهداف العدوان، في حال حصوله، تخدم مصالح إسرائيل، وسيخدم دون شك الجهد العسكري الذي تقوم به «جبهة النصرة»، مشيراً إلى أنه «إذا كان أعداء سوريا يريدون من خلال الضربة الحد من انتصارات قواتنا المسلحة وفك الترابط العضوي بين الشعب والجيش والقيادة فهم واهمون». وتحدى المعلم كل من يتهم الجيش السوري باستخدامه السلاح الكيميائي بالقدرة على تقديم أي دليل، مجدداً التأكيد على أن دمشق تعاملت مع لجنة التحقيق بكل شفافية والتزام لكشف الحقيقة، وأن ما يروج من قبل مسؤولي الإدارة الأميركية حول استخدام السلاح الكيميائي كاذب جملة وتفصيلاً.

تعجيل الضربة الغربية على النظام السوري
وفي معرض رده على تصريحات المعلم، رأى «الائتلاف» المعارض، على لسان عضو الهيئة السياسية فيه، زياد أبو حمدان، أنها «تشكِّل تحدياً لا معنى له، سيساهم في تعجيل الضربة الغربية على النظام السوري». كذلك اعتبر لؤي الصافي، الناطق الرسمي باسم «الائتلاف»، أنّ ما جاء في مؤتمر المعلم هو «كلامٌ اعتدنا سماعه من كل الأنظمة الاستبدادية. وهو كلام فارغ موجه للخارج وليس للشعب السوري». وبغض النظر عن موقف المعارضين، إلا أن «الوطن يبقى فوق النظام والأسماء وكل الشعارات والغايات حالما تعرض لعدوان خارجي»، هذا ما يؤكده عضو المكتب التنفيذي لهيئة التنسيق الوطنية المعارضة أحمد العسراوي، في تصريح لـ«الأخبار»، قبل أن يشير إلى أنّه لا يمكنه القبول بضرب سوريا عسكرياً بغض النظر عن موقف الهيئة من النظام القائم ودعواتها الدائمة لتغييره.

المعلم، سوريا، ضربة عسكرية
واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع