واحدٌ انا / شعر بقلم: كميل فياض
كم تقتُ أن اراك يا مولاي وانت في عيني
فملأتني بنورك السامي وأفضتني
وأخذتني من بعدها
الى ما شئت في الهوى ونشرتني ..
رصاصة
فراشة
وشئتني سحابة تهمي خلية تجني
و شئتني .. وكنت وردة فواحة
و شوكة تُدمي
وشئتني شيعي
وشئتني سني
وابيضا
و احمرا
و اصفرا
و شئتني بُني
موحدٌ انا وموحداً
تفرقتْ روحي في كل مؤمنٍ وعارفٍ وعابدٍ وثنِ
ألوانُ طيف شمسيَ انتشرت
وليس اللون في هذا ولا في ذاك من كوني
حبي هو المأوى بوحدتي في هذه الدنيا
هو المنجى هو المولى
وإن قضيتُ في حزني
وجدتُ كل ما ادركتُ انني ادركتني
في مكثيَ الثاني ادركتني وفي ظعني
وإن بدوتُ في المدى ككثرةٍ فواحدٌ بواحدٍ انا ولستُ باثنينِ
**
ك ف
موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان:alarab@alarab.net