كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

نساء من مجد الكروم: حادثة قتل شهيناز سرحان تخطت كل الحواجز ونخاف على انفسنا

من: أمين بشير- مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب · 18/08/2013 الساعة 15:57

وصال فرحات من مجد الكروم:

في النفس غصة لما تعرضت له المغدورة شهيناز سرحان من حادثة قتل مفزعة

خولة فلاح خلايلة من مجد الكروم:

لم يعد يشعر المواطن في هذه البلاد بالأمن والأمان واصبحنا معرضون للعنف في كل منحى من نواحي حياتنا

 آمال فرحات من مجد الكروم:

من اليوم بدأنا قلقين على حياتنا في شوارعنا واحياءنا، فالذي قام به الجناة فبإمكانهم أن يقوموا به مرة أخرى

زادة فرحات من مجد الكروم:

من اليوم وصاعدا علينا نحن النساء الإنتباه كون الحادثة تضيء لدينا الضوء الاحمر والمخيف والمرعب


تسود بلدة مجد الكروم الوادعة في الشاغور حالة من السخط والغضب عقب حادثة القتل المروعة التي أقدم عليها جناة بعيدون كل البعد عن الإنسانية لسيدة من البلدة وتدعى شهيناز محمد سرحان خلايلة والبالغة من العمر 38 عاما، حيث يسود الإعتقاد بان المغدورة كانت قد تعرضت للإختطاف والقتل خنقًا وإلقاء الجثة في العراء بأحد كروم الزيتون للشرق من بلدة دير الاسد.

وقد تفاوتت ردود الفعل على هذه الجريمة، حيث يسود الاعتقاد في البلدة أن الحادثة قد أقدم عليها غرباء يسكنون في البلدة  بهدف السرقة، فيما لم تؤكد بعد الشرطة تلك الإدعاءات وفي خضم هذا الوضع فقد طالب البعض بمعالجة الجريمة وتبعاتها بالحكمة والتروي والتفكير العميق وليس برد فعل عصبي وهستيري، خاصة وأن البعض قد طالب بإجلاء جميع الغرباء من البلدة على حد سواء من الفلسطينيين العاملين من الضفة او من السودانيين وأكدوا أن جريمة القتل هي جريمة نكراء ويجب القصاص ممن إرتكبها وليس تحميل آخرين عواقب أمر لم يرتكبوه، وعدم التعاطي مع ردود الفعل العصبية والتحريض على الأهل الفلسطينيين من عمال شعبنا من سكان الضفة الغربية، وأن أي عنف تجاه عمال آمنين هو ايضا خطأ ولا يجوز التعاطي مع تلك الصيحات.


المرحومة شهيناز محمد سرحان خلايلة

الحد من ظاهرة العنف
وفور العلم بالحادثة الشنعاء والجريمة النكراء عقد في المجلس المحلي إجتماع شارك فيه العديد من الشخصيات المجدلاوية والتي أكدت على شجب وإستنكار الجريمة والوقوف الى جانب العائلة المغدورة والدعوة الى العمل من حد ظاهرة العنف بكل أشكالها كونها اصبحت وحش كاسر يهدد أمن وأمان المواطن العربي في البلاد، طلب البعض من أهالي البلدة من الجميع التروي والتعقل وهناك دائما حلول لجميع المشاكل المختلفة وعليه يجب تشكيل لجنة شعبية تشمل السلطة المحلية وأئمة المساجد ووجهاء البلدة والأحزاب والحركات الإجتماعية الناشطة لمعالجة كل الملفات التي تعاني منها البلدة، وتفويض مجموعة مختارة من أهالي البلدة للقيام بزيارات الى الأهالي الذين قاموا بتأجير منازلهم للغرباء من أجل إقناعهم بطرد من يقطنون لديهم من الغرباء من البلدة. مراسل موقع العرب استطلع عدد من آراء النساء في البلدة الذين تحدثوا لموقع العرب.

حادثة قتل مفزعة
وصال فرحات من مجد الكروم، قالت: "في النفس غصة لما تعرضت له المغدورة شهيناز سرحان من حادثة قتل مفزعة، وجميع أهل البلدة  يعرفون المرحومة بدماثة خلقها، وعلاقاته الطيبة مع الجميع، ونستهجن ما كيفية حادثة القتل ونطالب بالقصاص العادل للقاتل، الذي ليس في صدره ذرة واحدة من الرحمة ولا من الإنسانية، ومثل هذه الحوادث غريبة عن مجتمعنا ونرفضها وطالبنا ونطالب بإخراج جميع الغرباء القاطنين بالبلدة منها لان حبة الفاكهة التالفة تأتي على ما حولها وبالوقت نفسه لا نريد أن نحاسب الجميع بجريرة قاتل فاقد للإنسانية والمروءة، إلا اننا اليوم اصبحنا لا نشعر بالطمأنينة او الأمن".


وصال فرحات

احداث القتل
اما خولة فلاح خلايلة من مجد الكروم فقالت: "لم يعد يشعر المواطن في هذه البلاد بالأمن والأمان، واصبحنا معرضون للعنف في كل منحى من نواحي حياتنا، وفي ظل تزايد العنف المستشري في العالم ووسطنا العربي، فإن العنف يأخذ منحى كبير من الإجرام، وكل شخص يرى بأن أحداث القتل في الدول العربية وأن الإنسان لم يعد له قيمة، وهذا ما حدث لدينا في ليلة العيد التي كان ينتظر الاطفال امهم بأن تعود إليهم مبتهجون فإنها عادت اليهم، جثة هامدة، وقد إختفت إبتسامتها وحنانها لهم، والجميع قد حزن على فراق المغدورة وخاصة عشية العيد، ونأسف على قتل الناس بهذا الشكل المخزي، وكان حريا بالجناة أن يتركوا الفقيدة لزوجها ولأفراد عائلتها بعد أن قاموا بسرقة أموالها".


خولة فلاح خلايلة

تنظيف البلدة من الدخلاء عليها
في حين طالبت آمال فرحات بالعمل الجاد من أجل كشف الحقيقة كاملة، وإذا تبين أن الجناة هم ممن يستأجرون في مجد الكروم فيجب طرد جميع الغرباء، ومن اليوم بدأنا قلقين على حياتنا في شوارعنا وأحياءنا، فالذي قام به الجناة فبإمكانهم أن يقوموا به مرة أخرى، ونحن نطالب بالحماية من خلال تنظيف البلدة من الدخلاء عليها، فالفقيدة قد تركت من خلفها خمسة أبناء، أيتام ، ولا ذنب لها، إلا انها إنسانة محترمة، ونشعر بألم ومرارة وحزن".


 آمال فرحات

الضوء الاحمر
اما زادة فرحات فأكدت أنها ومنذ أن سمعت بحادثة القتل وهي تشعر بألم ومرارة لما تعرضت له المغدورة، من عنف يصل الى حد الإختطاف والقتل، ومن اليوم وصاعدا علينا نحن النساء الإنتباه كون الحادثة تضيء لدينا الضوء الأحمر والمخيف والمرعب.

 
 زادة فرحات

شهيناز، مجد الكروم، دير الاسد
واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع